البلاد (وكالات)
حذر علماء وباحثو ن من مادة تُعرف باسم “الحلّ المعدني المعجزة” (MMS)، بعد أن كشفت دراسة علمية حديثة، أنها لا تقدم أي فائدة طبية حقيقية، وتعمل فقط عبر إتلاف الخلايا البشرية والبكتيريا المفيدة في الأمعاء. وأوضحت الدراسة، التي أجراها فريق من جامعة فروتسواف الطبية في بولندا، ونُشرت في مجلة Scientific Reports، أن تلك المادة ليس دواءً، بل اسم تسويقي لمادة كيميائية تُعرف بكلوريت الصوديوم، وهي مطهّر قوي يُستخدم عادة في تنقية المياه. وعند خلط هذه المادة بالأحماض – كما يفعل مروّجوها – تنتج مادة ثاني أكسيد الكلور، وهي مادة سامة قد تكون خطيرة عند ابتلاعها. واختبر الباحثون تأثير هذه المادة على أنواع مختلفة من البكتيريا، بما في ذلك بكتيريا ضارة؛ مثل إي كولاي والمكورات العنقودية، إضافة إلى بكتيريا نافعة تُعد أساسية لصحة الأمعاء. والنتيجة كانت واضحة، فالمادة بالفعل يمكنها قتل البكتيريا، لكن فقط عند تركيزات تُلحق في الوقت نفسه ضررًا شديدًا بخلايا الإنسان. وحذرت الباحثة الرئيسية روث دودِك-فيشر من أن الخلطات التي يُحضّرها المستخدمون في المنازل تشكّل خطرًا أكبر؛ بسبب غياب أي معيار دقيق للجرعات، واعتمادها على “عدد القطرات”، وهو أسلوب غير علمي وخطير.
علماء: «العلاج المعجزة» يدمر خلايا الجسم
