الرياضة

في انطلاق دور الـ 16 لكأس آسيا.. مهمة سهلة لأستراليا والإمارات أمام إندونيسيا وطاجيكستان

البلاد-جدة

يتطلع منتخب الإمارات للمضي قدماً في بطولة كأس آسيا، عندما يواجه منتخب طاجيكستان، على استاد أحمد بن علي المونديالي، في الـ 7 مساء اليوم الأحد في دور الـ 16 بالبطولة المقامة حالياً في قطر.
تأهل ” الأبيض” الإماراتي لهذا الدور، بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، جمعها من الفوز على هونغ كونغ 3-1 والتعادل مع فلسطين 1-1 والخسارة 1-2 أمام إيران.
وكان المنتخب الإماراتي قد وصل للدور نصف النهائي في آخر نسختين من البطولة، حيث خسر في نصف نهائي 2015م أمام منتخب أستراليا، البلد المضيف في ذلك الوقت، كما خسر على أرضه في نسخة عام 2019م في الدور ذاته أمام قطر برباعية نظيفة.
ويسعى المنتخب الإماراتي لمصالحة جماهيره في مواجهة طاجيكستان من خلال الفوز بها وتقديم العرض القوي المنتظر منه، خاصة بعد الخسارة الأخيرة أمام إيران.
وركز البرتغالي باولو بينتو المدير الفني لمنتخب الإمارات وجهازه على دراسة منتخب طاجيكستان؛ من خلال مشاهدة تسجيلات حديثة لمبارياته؛ ليتمكن من وضع الخطة الفنية المناسبة التي تساعده على تحقيق الهدف المطلوب.
ويأمل بينتو أن يكون نجوم الفريق، سلطان الأميري وكايو وفابيو ليما وحارس المرمى خالد عيسى في أفضل حال، كما ينتظر أن يتواجد علي مبخوت في قائمة الفريق للمباراة، بعدما استبعد من مواجهة المنتخب الإيراني.
في المقابل، يشارك منتخب طاجيكستان للمرة الأولى في البطولة، ويواجه مهمة صعبة أمام نظيره الإماراتي الأكثر خبرة، ويعول الكرواتي بيتر سيغارت المدير الفني لمنتخب طاجيكستان، على خبرة نجمه المخضرم أكثام نازاروف وبارفيزون عمربييف ونور الدين خمروكلوف.
ويلتقي الفائز من هذه المباراة مع الفائز من مباراة دور الـ 16 الأخرى التي تجمع بين العراق والأردن، في دور الثمانية يوم الجمعة المقبل على استاد أحمد بن علي.

أستراليا تواجه إندونيسيا

ستكون الفرصة متاحة أمام المنتخب الأسترالي للتأهل لدور الثمانية؛ نظراً لفارق الإمكانات والتاريخ بينه والمنتخب الإندونيسي عندما يتواجهان في الـ 2:30 ظهر اليوم.
ومنذ انضمامه لعضوية الاتحاد الآسيوي في عام 2006م، لم يغب منتخب أستراليا عن أي نسخة لبطولة أمم آسيا، وكان أقل إنجاز حققه الفريق هو التأهل لدور الثمانية في نسختي2007م و2019م، فيما حقق اللقب عام 2015م، وحل وصيفاً في عام 2011م.
يعول المدرب غراهام أرنولد على مجموعة من النجوم؛ في مقدمتهم حارس المرمى المخضرم ماثيو رايان، قائد الفريق، الذي يلعب في صفوف ألكمار الهولندي، كما يتواجد أيضاً عزيز بيهيتش، مدافع ملبورن سيتي الأسترالي، ومارتن بويل، مهاجم هيبرنيان الإسكتلندي، وهاري سوتر، لاعب ليستر سيتي الإنجليزي.
في المقابل، يسعى المنتخب الإندونيسي لمواصلة كتابة تاريخ جديد في البطولة، خاصة وأنه يسجل ظهوره الأول في دور الـ 16.
وشارك المنتخب الإندونيسي في البطولة أربع مرات سابقة في نسخ 1996م و2000م ‏و2004م و2007م، ولكنه فشل في تخطي دور المجموعات في تلك النسخ.
ويعلم الكوري الجنوبي شين تاي يونغ، مدرب إندونيسيا أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، في ظل فارق الإمكانات والخبرات الكبيرة، ويلتقي الفائز من هذه المباراة مع الفائز من مباراة السعودية وكوريا الجنوبية، في دور الثمانية يوم الجمعة المقبل على استاد الوكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *