متابعات

هيئة الموسيقى تستضيف مهرجان كيكون الكوري

البلاد ــ الرياض

تُعد هيئة الموسيقى واحدة من الهيئات الثقافية التي أطلقتها وزارة الثقافة، وتُعنى بتطوير قطاع الموسيقى في المملكة من خلال إستراتيجية متكاملة تتضمن دعم الأفراد والمؤسسات والشركات الموسيقية وتشجيعها على إنتاج وتطوير المحتوى في قطاع الموسيقى، إلى جانب مهام تنظيمية متعددة تتعلق بتعزيز الحراك الموسيقي المحلي وتوفير برامج تدريبية للمواهب الموسيقية وتشجيع التمويل والاستثمار في المجال.
وفي هذا الصدد أعلنت هيئة الموسيقى عن استضافة مهرجان كيكون “K-CON” للمرة الثانية في المملكة، الذي سيقام خلال الفترة من 6 إلى 7 أكتوبر المقبل على مسرح محمد عبده في بوليفارد رياض سيتي، وسط مشاركة 14 فرقةً كورية تُحيي على مدار يومين حفلاً موسيقياً عالمياً يقدمون من خلاله ألواناً متنوعة من الإبداعات الثقافية الكورية، إلى جانب تخصيص معرضٍ مصاحب يهتم بالثقافة الكورية.


ويُعد هذا المهرجان الذي انطلق في عام 2012م أحد أكبر المهرجانات الثقافية الكورية، حيث استضافته ثماني مدنٍ في أربع قاراتٍ خلال الأعوام الماضية، وحظِيَ بتفاعل جماهيري كبير يفوق مليون زائر، ويُسلط المهرجانُ الضوءَ على الثقافة الكورية في مجالاتٍ متعددة مثل الموسيقى، والأزياء، والأكل، والمشروبات، والأفلام، وغيرها من المجالات الثقافية، ويتضمن معرضاً مصاحباً يُعرّف الزوّار من المجتمع المحلي والسيّاح بالثقافة الكورية، كما يضم منطقةً مخصصة لبيع المنتجات الكورية.
وتأتي استضافة هذا المحفل العالمي بالمملكة في سياق تفعيل الاتفاقية التي وقّعتها وزارة الثقافة مع شركة سي جي الكورية في وقتٍ سابق، وتعكس حرص الوزارة على تعزيز التبادل الثقافي الدولي بوصفه أحد أهدافها الإستراتيجية التي تسعى إلى تحقيقها تحت مظلة رؤية المملكة 2030، وفي ضوء أهدافِها الإستراتيجية التي تشمل تنمية المساهمة السعودية في الفنون والثقافة، إلى جانب توجّه وزارة الثقافة إلى استقطاب أبرز المهرجانات والمحافل العالمية إلى المملكة. يذكر أن الموسيقى هي لغة عالمية، عبرت بها الشعوب عن مشاعرها وتاريخها، ووطنيتها وعراقة أراضيها; فتبوأت بألحانها مكانة عالمية رفيعة ساعدتها على بناء جسور تواصل مع ثقافات العالم المختلفة. وإدراكاً بأهميتها، تسعى هيئة الموسيقى إلى تنظيم وتطوير القطاع والنهوض به للوصول إلى مستويات عالمية. لتعكس التنوع الثقافي للمملكة والإستفادة من المواهب والخبرات الوطنية لاستدامة هذا القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *