الإقتصاد

تعزيز التعاون السعودي الصيني في البلدية والإسكان

البلاد – الرياض

بدأ وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل،أمس، زيارة رسمية إلى العاصمة الصينية بكين، تستمر عدة أيام، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والصين في قطاعي “البلدية” و”الإسكان”، والاطلاع على تجارب الشركات الصينية في مجالات البنية التحتية والتنمية الحضرية والإسكان والتطوير العقاري والتمويل.
ويرعى الحقيل، خلال زيارته ملتقى الأعمال السعودي الصيني، الذي ينطلق يوم الأربعاء بحضور عدد من مسؤولي الوزارة والمستثمرين السعوديين إلى جانب ممثلي الشركات الصينية ورجال الأعمال، وسيعرض الملتقى الفرص والمزايا الاستثمارية التي توفرها السعودية في مجالات البنية التحتية والإسكان، بهدف جذب أفضل الشركات الصينية للإستثمار في المملكة وتعزيز الشراكات بين الجانبين.
كما يلتقي مع قادة عدد من الشركات الصينية؛ من بينها شركتي سيتك جروب وسيتك للإنشاءات، وشركة الصين للتأمين، وكذا مع عدد من قادة البنوك الصينية، مثل بنك آسيا للاستثمارات في البنية التحتية، وبنك الصين، وبنك الصين للاستيراد والتصدير، وبنك الصين للتطوير، لبحث سبل التعاون في تطوير البنية التحتية ومشاريع الإسكان واستكشاف نماذج التمويل. وسيزور الوزير الحقيل معرض مراحل تطور العاصمة الصينية بكين، وذلك للاطلاع على التجارب الصينية في تنمية وتحسين المدن وتطويرها. وخلال زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى المملكة في ديسمبر الماضي ، تم توقيع خطة عمل لتفعيل بنود مذكرة التعاون في مجال الإسكان وتبادلها من الجانب السعودي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد بن عبد الله الحقيل، ومن الجانب الصيني وزير التجارة وانغ ونتاو ، وذلك ضمن حزمة واسعة من الاتفاقيات الاستثمارية شملت مجالات: الطاقة الخضراء والهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنية المعلومات والخدمات السحابية والنقل والخدمات اللوجستية والصناعات الطبية.
يذكر أن وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، أجري خلال شهر يوليو الماضي، زيارة رسمية إلى تركيا، شهد خلالها إطلاق ملتقى الأعمال السعودي التركي في إسطنبول، ولقاء عدد من المسؤولين بالحكومة التركية وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك، لتعزيز فرص التعاون مع الشركات التركية في مجالات التنمية الحضرية والبناء والتطوير العقاري والمقاولات والمدن الذكية والتنمية العمرانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *