الثقافية

باب مكة .. شاهد على أصالة وعراقة تاريخ عروس البحر الأحمر

جدة : واس

يعد باب مكة أحد أبواب سور جدة الثمانية، ويقع في منطقة جدة التاريخية، ويعد بوابة جدة الشرقية، وكان الباب معبرًا للجنائز المتجهة إلى مقبرة الأسد الواقعة في تلك الناحية خارج السور، ويمر من هذا الباب المعتمرون والحجاج للتوجه إلى مكة المكرمة، لذا فهو واحد من أشهر الأماكن السياحية في جدة.

“باب مكة” مازال واقفًا شامخًا في منطقة جدة التاريخية وسط البلد بعد أن أجريت عليه أعمال الترميم، واليوم أصبح ” باب مكة ” مكان للتسوق وشراء البضائع، وأصبحت مع مرور الزمن تزداد جاذبية منطقة باب مكة وسط جدة، إذ يحظى المكان التاريخي بتدفق الزوار والسياح عليها بكثافة للتبضع، على الرغم من انتشار المولات والأسواق الحديثة، مما يعكس أهمية الحركة التجارية النشطة في جدة، لاحتوائه على المتاجر التي تبيع كل ما يحتاجه الناس وبأسعار مناسبة، فضلا عن أن المنطقة القديمة تحتضن العديد من الآثار التاريخية كمسجد الشافعي وبيت نصيف والعديد من المعالم التي تستهوي السياح.

ويعد باب مكة جدة أحد أبرز المعالم السياحية في جدة والشاهدة على أصالة وعراقة تاريخ عروس البحر الأحمر، ومقصدًا تجاريًا وسياحيًا لزوار جدة، ويوجد حول هذا الباب العديد من الأسواق الشهيرة، لذا يسمي البعض هذا المكان سوق باب مكة، إلى جانب ما يضمه السوق من العديد من المتاجر والمحلات المحلية التي تتميز بتقديم أجود أنواع البضائع والمنتجات، فضلًا عن أفضل الأسعار التي تناسب معظم فئات المتسوقين.

ومن أبرز محلات السوق: الملابس، العطور، المواد الغذائية، الأحذية، الحقائب، التوابل والأعشاب والبهارات الأقمشة، الإكسسوارات المنزلية، البخور، والمنسوجات اليدوية، ومحال تجارة البن والهيل والأبازير واللبان ومحال العطارة، كما يوجد بالسوق العديد من المطاعم التي تشتهر بتقديم ” الكبدة ، والمقلقل ، والسقط ” ، إلى جانب المقاهي الشعبية، والكافيهات التي تتميز بتقديم أطيب الوجبات الخفيفة والوجبات الرئيسية، بالإضافة إلى جميع أنواع المشروبات الطازجة الساخنة والباردة.

وتتميز منطقة ” باب مكة ” بواحدة من أهم المراكز الشعبية والتراثية العريقة، إذ يحيط بباب مكة في جدة العديد من المناطق والأسواق القديمة والشعبية، كسوق البدو، سوق قابل سوق العلوي سوق الندى والخاسكية، التي تجذب الزوار والسياح من داخل وخارج المملكة وخاصةً المهتمين بعلم التاريخ والآثار والمتمثلة في بيت نصيف، ومسجد الشافعي، وغيرها الكثير من المواقع الأثرية والتاريخية ، فيما يحتوي باب مكة على برجين ذو ارتفاع متوسط، ويتميزان بمجموعة من الزخارف والنقوش التي تجعله فريديًا وذو مظهر جمالي لا مثيل له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *