متابعات

أمانة العاصمة المقدسة تطلق مبادرة للتشجير الرقمي

البلاد ـ مكة المكرمة

أطلقت أمانة العاصمة المقدسة قبل فترة مبادرة جديدة للتشجير الرقمي بمكة المكرمة، حيث أطلقت وكالة البلديات بالأمانة بالتعاون مع وكالة الأعمال المساندة المبادرة من خلال منصة “نباتك” وهي مشروع ريادي اجتماعي رقمي، يعد الأول من نوعه في المملكة، يتيح لأفراد المجتمع التشجير بطريقة سهلة وسريعة تمكن أي شخص من زراعة شجرة.
وأوضح وكيل أمين العاصمة المقدسة للبلديات المهندس عبدالله الزايدي أن هذه المبادرة هي امتداد لمبادرات السعودية الخضراء، الرامية إلى زيادة الغطاء النباتي والمسطحات الخضراء، وتحقيقاً للأهداف المناخية المرجوة، وقد ابتكرت المنصة خريطة للأشجار، يستطيع الزارع من خلالها معرفة موقع الشجرة التي زرعها وفوائدها البيئية ومشاهدة صورتها، كما يستطيع أن يتتبعها من فترة إلى أخرى، ويشارك صورتها ومعلوماتها لمن يرغب.


من ناحية أخرى تواصل هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة في العمل على إطلاق عدة مبادرات للإسهام في حماية البيئة والحد من التدهور البيئي في جميع أرجاء منطقة مكة المكرمة، وذلك من خلال العمل بالشراكة مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والتي نتج عنها مبادرة “أخضر مكة” التي أطلق فكرتها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة بهدف زيادة الغطاء النباتي واستصلاح الأراضي المتدهورة، وحماية الموائل الطبيعية، بجانب رفع الالتزام البيئي والاستفادة من مصادر المياه.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة المهندس أحمد عمر العارضي أن مبادرة أخضر مكة تسعى خلال السنوات الثلاث المقبلة للاستدامة البيئية، وذلك بالتعاون مع مجموعة من الشركاء والجهات ذات العلاقة، لصنع تحول واقعي في منطقة مكة المكرمة من خلال تهيئة بيئة صحية لسكان مكة ومحافظاتها وضواحيها من انعكاسات غياب الغطاء النباتي، إضافةً إلى رفع الوعي المجتمعي وتفعيل مشاركة الأفراد في استدامة الغطاء النباتي.


وتتوافق مبادرة أخضر مكة مع رؤية المملكة، ومبادرة السعودية الخضراء من خلال إعادة تأهيل الغطاء النباتي الطبيعي على مستوى المنطقة وتنميته، بجانب الحد من التدهور في مناطق المراعي والغابات والأودية، وتطوير المتنزهات الوطنية بالاستغلال الأمثل والمستدام للموارد الطبيعية المتاحة، مـن مـصـادر المياه المتجددة، كالاستفادة من مياه الأمطار والبحيرات والسدود، ومياه الصرف الصحي المعالجة، والـحـد مـن ظـاهـرة التصحر وانـجـراف التربة، وزحـف الرمال وفقدان وسائل الحياة الفطرية، والمساهمة في التكيف مع التغير المناخي، والتعاون في تطوير واستثمار المتنزهات الوطنية. وفق منهجية تستند إلى أفضل الممارسات العالمية، وضمن مرحلتين: التأسيسية والمرحلة الإستراتيجية، وتتضمن المرحلة التأسيسية الجاري العمل عليها حزمة من الأعمال العاجلة ضمن عدة مسارات تستهدف بناء خريطة أساس للغطاء النباتي على مستوى المنطقة والمحافظات وتحديد المؤشرات القياسية، لتكون أول خريطة أساس للغطاء النباتي ومصادر المياه على مستوى مناطق المملكة، باستخدام نظم المعلومات الجيومكانية وتقنيات الاستشعار عن بُعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.