متابعات

نمو لا يتوقف بقدرات أقوى وأعمال مرنة.. سابك في مصاف الشركات الأقوى عالمياً

البلاد ــ الرياض

تفخر الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك بتأسيسها على أيدي سعوديين حالمين في سبتمبر 1976م، الشهر الميلادي نفسه الذي يحمل لنا في كل عام مناسبة عزيزة وغالية، ذكرى اليوم الوطني المجيد، وتعتز الشركة بانتمائها إلى أرض المملكة العربية السعودية، التي أصبحت في مدة زمنية وجيزة رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، وضمن الاقتصادات العشرين الأقوى في العالم.
وتعد سابك ابنة الوطن فكرةً وتأسيساً وبناءً، لا تزال تواصل النمو بتميز مواردها البشرية ومرونة أعمالها وقدراتها الأقوى، مهما اشتدت التحديات، وتغيرت ظروف الاقتصاد والصناعة، فخلال عمرها صنعت الشركة لها مساراً خاصاً ومسيرة متميزة جعلتها في مصاف أكبر شركات البتروكيماويات في العالم. وفي هذا السياق حققت سابك العديد من الإنجازات التي يصعب حصرها في بضع صفحات، وربما يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق، فقد أسهمت الشركة في مجال تنمية المحتوى المحلي في توطين صناعة معدات الحماية الشخصية الطبية باستخدام مواد الشركة، ومن ذلك التعاون في إنتاج “كمامة N95″ من مادة البولي بروبيلين المصنعة في سابك مع مصنعين محليين، ووقعت مبادرة سابك” التنموية نساند™ اتفاقية للتعاون المشترك مع هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، ومع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية «ندلب»، لتنمية المحتوى المحلي وتوطين المشتريات.


كما وقعت نساند للاستثمار – المملوكة لشركة سابك – عدداً من الاتفاقيات للاستثمار مع شركات محلية وأجنبية لبناء مصانع متخصصة في عدد من المجالات، مثل مصنع إعداد المصادر المشعة المستخدم في تطبيقات الاختبارات المتنقلة، ومصنع إعادة تدوير القوارير المصنوعة من ترفتالات البولي إيثيلين، وأسست صندوق نساند الثاني برأس مال يبلغ 750 مليون ريال سعودي لدعم الشركات الناشئة وتطوير القطاع الصناعي عملاً بالإستراتيجية الوطنية للصناعة للإسهام في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
وشاركت سابك في العديد من المؤتمرات والملتقيات والمعارض، وقدمت الرعاية لكثير من الفعاليات المختصة بالسوق المحلية، ومن ذلك المشاركة في منتدى المحتوى المحلي الذي نظمته هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية في الرياض.
وعلى صعيد المبادرات المستدامة أعلنت سابك عن استراتيجيتها العالمية للحياد الكربوني في المنتدى الافتتاحي لـمبادرة السعودية الخضراء حيث تلتزم بأهداف اتفاقية باريس، وستواصل بذل الجهود واستكشاف الحلول اللازمة لتحقيق الحياد الكربوني في العمليات التي تديرها بحلول عام 2050م، مع مراعاة الطموحات والالتزامات والمبادرات الإقليمية والوطنية المختلفة.


كما قدمت سابك مبادرة بلو هيرو™ الجديدة التي تعكس التزام الشركة بالاستثمار في حلول المواد وتطويرها وطرحها، بما يدعم التحول إلى الطاقة الكهربائية، وتقليل الانبعاثات، والإسهام في مواجهة تغير المناخ، وتعد المبادرة باقة متنوعة من المواد والحلول والخبرات والبرامج التي تهدف إلى المساعدة في تسريع تحول الطاقة في العالم إلى الطاقة الكهربائية ودعم تحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بتغير المناخ.
وفي المسؤولية الاجتماعية كرّمت سابك في مقرها الرئيس بالرياض الفائزين بجائزتها الوطنية لتعزيز الصحة النفسية، تزامناً مع اليوم العالمي للصحة النفسية، وبالشراكة مع المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، للوصول إلى مجتمع صحي يتمتع أفراده بصحة نفسية جيّدة وحياة أفضل.
ودشنت مركز منزل منتصف الطريق كأول مركز من نوعه بالمملكة بالتعاون مع وزارة الصحة ومحافظة الدرعية بمنطقة الرياض، نتاجاً مثمراً للعمل المتكامل بين القطاعات المختلفة، وامتداداً لالتزام سابك الوطني بدمج المتعافين من الإدمان في المجتمع واستعادة أدوارهم المُنتجة والفاعلة في خدمة أنفسهم ووطنهم، بطاقة استيعابية تصل إلى 126 مستفيداً، وبتكلفة إجمالية بلغت 54 مليون ريال سعودي.
كما قدمت شركاتها التابعة ينبت وينساب وغاز في الهيئة الملكية بينبع دعماً بقيمة 60 مليون ريال إلى مركز تمكن الشامل للتوحد بالمدينة المنورة، إحدى مبادرات جمعية المدينة للتوحد تمكن تعزيزاً لدوره في خدمة الأشخاص الذين لديهم توحد، والمساعدة في اندماجهم في صفوف التعليم والمجتمع وزيادة فرصهم في سوق العمل.


ووقعت سابك اتفاقية ومذكرة تعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بهدف رفع مستوى التعاون المشترك في الأعمال الإغاثية والإنسانية، تأكيداً على حرصها على تعزيز الصحة بوصفها ركيزة أساسية لاستراتيجية الشركة للمسؤولية الاجتماعية، وتحقيق التزامها بدعم المبادرات الاستباقية ذات الصلة بتنمية العمل الإغاثي والخيري والإنساني، إضافة إلى مساندة جهود الأفراد والمجتمعات والمؤسسات في مواجهة تحديات المستقبل والحد من تأثيرها.
ونجحت منتجاتها المتخصصة بحصول خمسة من حلولها التقنية على جائزة البحث والتطوير لأفضل 100 تقنية غير مسبوقة في 2021 و2022م، كما حققت جائزة أفضل مبادرة لإعادة التدوير والاقتصاد الدائري، في النسخة الثانية من جوائز الاستدامة التي تمنحها مجلة كيميكال ويك لعام 2021م، أيضاً أحرزت الشركة الميدالية البلاتينية من إيكو فاديس للشركات المتميزة التي تحل ضمن نسبة 1 % الأعلى في تقييم ممارسات الاستدامة.
جائزة الأفضل في الممارسات البيئية والاجتماعية حصدت سابك جائزة الأفضل في الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن جوائز السوق المالية السعودية 2021م، تقديرًا لالتزامها بتعزيز هذه الممارسات في جميع مجالات أعمالها. كما فازت الشركة للسنة الثانية على التوالي بجائزتين فضيتين وثلاث جوائز برونزية من جوائز أديسون أووردز المرموقة لعام 2022م بفضل تقنياتها المبتكرة. وحصلت للمرة الثانية على التوالي على شهادة الريادة في الامتثال من معهد إيثيسفير العالمي الرائد في أبحاث معايير الممارسات التجارية الأخلاقية. وأصبحت شركة ابن سينا التابعة لسابك أول شركة في منطقة الشرق الأوسط تُمْنَح اعتماداً لإنتاج الميثانول الدائري، من برنامج الشهادة الدولية للاستدامة والكربون، كما حصلت شركة سابك للمغذيات الزراعية، إلى جانب أرامكو السعودية، على أول شهادات مستقلة في العالم تعترف بإنتاج الهيدروجين الأزرق والأمونيا الزرقاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *