رياضة مقالات الكتاب

وماذا بعد المونديال يامنتخبنا؟

انتهت مشاركتنا في كأس العالم في قطر 2022 بعد فوز مشرف على الأرجنتين، وخسارتين من بولندا والمكسيك، كان أثرهما مؤثر حقيقة على كل رياضي محب لوطنه، ويريد له المنافسة القوية بين دول العالم، في ظل ما تتمتع به رياضتنا من دعم من قيادتنا ماديًا ومعنويًا. فقمنا نردد” ليت الأمور سارت كما نُريد، ولكن قدر الله ما شاء فعل”
قلنا وتحدثنا عن ماذا نريد من وزارتنا الموقرة، بأن تراجع حساباتها، خاصة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وماذا ينبغي علينا فعله وما لفت نظري تصريح ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد خروج الأخضر من كأس العالم قطر 2022، حيث قال: العالم اليوم أصبح يتحدث ويقول اكتشفنا أن هناك كرة قدم في السعودية؟..هنا أقف قليلا.. وهل كانت السعودية غير معروفة؟ فحقيقة ينتابني التعجب والتساؤل حول ذلك؟ كانت آمالنا كبيرة في الوصول في لأبعد مدى بكأس العالم. ترقبنا الأحداث بكل حب- لعل وعسى- ولكن سيبقى ما حدث عالقًا في الأذهان.

تاريخنا مشرف في المشاركات، فلقد تأهل المنتخب السعودي لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 6 مرات أعوام 1994، 1998، 2002، 2006، 2018 و2022. وكانت أبرز مشاركة لمنتخبنا في كأس العالم 1994؛ حيث بلغ دور الـ 16 بعد أن تصدر المجموعة السادسة. وهذا بفضل الله، عز وجل، وبفضل دعم القيادة الرشيدة التي لم تقصر في شيء؛
لذا يجب أن نقابل هذا الدعم بالشكر والثناء والعمل الجاد وبذل ما نستطيع لنرد الجميل لهذه القيادة الرشيدة، ولهذا الوطن، وكذلك المشجع الذي شجع بكل ما يستطيع من حماس.

لنعمل بجدية من أجل إسعاد هذا الجمهور الرياضي العريق؛ لذا لابد من الاستعداد المبكر للمشاركات القادمة، وتجهيز اللاعبين المميزين وكذلك تطبيق الخطط المناسبة، وإتاحة الفرصة لمواهبنا لتكون على أهبة الاستعداد وقت الحاجة إليها، وأن نأخذ من كأس العالم عظة وعبرة؛ لنستفد من أخطائنا ونعمل على تصحيحها. من اليوم يجب الاستعداد للمشاركات القادمة بشكل جيد، ناهيك عن وجود منظومة رياضية متميزة كفيلة لتحقيق السعودية التميز والريادة.
فمع الرياضة يكون المجد. مع الرياضة يكون التميز.
مع الرياضة يكون النجاح يا وزير الرياضة.
وللحديث بقية..
[email protected]
‏@Ghadeer02

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.