الإقتصاد

دعم التدريب وأولوية للمبدعين.. مختصون .. لـ”البلاد”: استراتيجية “هدف” تحقق كفاءة سوق العمل

البلاد- ياسر خليل

أكد خبراء ومختصون في القطاع الخاص، أن الاستراتيجية الجديدة لصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، ستمنع التلاعب في سوق العمل السعودي، وتساهم في القضاء بشكل فعال على البطالة، وخلق فرص عمل جديدة، تلبي الاحتياجات الحقيقية للقطاعين العام والخاص، وتعطي أولية كبيرة للموهوبين والمبدعين من خلال دعم التأهيل والتدريب ورفع كفاءة الموظف السعودي، ليصبح قادراً على المنافسة ومواكبة التغيرات العالمية.

أعاد صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، تصميم برامج الدعم الموجهة للعملاء والمستفيدين من برامج ومبادرات الصندوق لتصبح 8 برامج تتضمن: برنامج دعم التدريب، وبرنامج التدريب على رأس العمل، والتدريب الإلكتروني، والإرشاد المهني، والمواءمة الوظيفية، ودعم الدخل، والتمكين، وإعانة الباحثين عن عمل، التي تندرج تحت 3 محاور رئيسة: الإرشاد والتدريب والتمكين.

ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية صندوق تنمية الموارد البشرية الجديدة التي وافق عليها مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني التي ترتكز على 3 أهداف رئيسة هي: دعم تطوير الموارد البشرية لتتوافق مع احتياجات سوق العمل، ورفع كفاءة المواءمة بين العرض والطلب للوظائف، وتمكين التوظيف المستدام للفئات التي تواجه تحديات لدخول سوق العمل أو البقاء فيه.


معالجة الثغرات
قال الاقتصادي المهندس محمد عادل عقيل أن الدراسات الميدانية والسوقية الطويلة التي استغرقتها الاستراتيجية قبل إطلاقها، ستساعد بشكل كبير على القضاء على أي تلاعب ظهر في السنوات الماضية في سوق العمل، حيث طور صندوق تنمية الموارد البشرية الاستراتيجية بناء على دراسات تمهيدية مستفيضة ومسوح بحثية وميدانية، اتبعت منهجية مبنية على استخلاص إصلاحات وسياسات قائمة على الأدلة لرفع كفاءة السوق، وكذلك استخلاص المبادرات وخطة التنفيذ، بعد إجراء مقارنات معيارية دولية، وإشراك أصحاب المصلحة، الأمر الذي يجعلنا مطمئنين لمعالجة جميع الثغرات التي ظهرت في برنامج نطاقات والبرامج الأخرى التي طرحتها “هدف” في الفترة الماضية.

ولفت إلى أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أخذت على عاتقها إجراء إصلاح هيكلي شامل لسوق العمل، مما أدى إلى تصحيح أوضاع ما يقارب من مليوني عامل، والتركيز بشكل كبير على توطين الوظائف، وجاءت النتائج جيدة، بعد توفير مئات الآلاف من الفرص الوظيفية من خلال تقديم حوافز لافتة للتوطين.


زيادة المشاركة
وأشار المستشار الاقتصادي والقانوني هاني محمد الجفري أن سوق العمل السعودي بصورته الجديدة لا يحتمل بقاء الاتكاليين في المنظومة الجديدة للعمل التي تستشرق عام 2030 وتتواكب مع تحقيق مستهدفات رؤية الوطن، في حين يفتح السوق ذراعيه للمبدعين والمجتهدين الباحثين عن تطوير أنفسهم، والذين يتعاطون بشكل إيجابي مع احتياجات المرحلة الحالية.
وأضاف: خرجت الاستراتيجية بصورتها المطورة الجديدة، على أن يكون سوق العمل السعودي، سوق عمل جاذباً للمواهب والقدرات المحلية والعالمية، يوفر للمواطنين فرص عمل منتجة وحياة كريمة، ويعزز الانتقال لاقتصاد متنوع ومزدهر، يتجاوز كل تحديات اليوم والمستقبل، فيما كانت أهدافه الرئيسية تنص على تخفيض البطالة، وزيادة الإنتاجية، وزيادة المشاركة، وزيادة كفاءة السوق، عبر مبادرات إصلاحية تشتمل على تحسين ظروف العمل ومناخ الاستثمار وتنشيط سوق العمل وتخطيط المهن ووضع معايير مهنية ونظام للمهارات، والاستقدام، ومنظومة التوظيف.

فرص جديدة
وأوضح رجل الاعمال علي عباس عبد الجواد أن البرامج الثمانية التي حملتها استراتيجية هدف الجديدة تحاصر البطالة وتخلق المزيد من فرص العمل الجديدة، وتواكب التغيرات الجديدة التي فرضتها الظروف العالمية، إضافة إلى تواصل انجاز مشاريع رؤية المملكة، وتعاظم مكانة المملكة في محيطها العربي والإقليمي والعالمي، حيث تحتوي البرامج وفقا للصندوق على منتجات مصممة لتلبية احتياجات جميع الأطراف المستفيدة، والوصول لتجربة مُستفيد شاملة من خلال محاور الإرشاد والتدريب والتمكين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.