مقالات الكتاب

السعودي طير حُر.. والكرة عنده حضارة

عمر الحكمي

** ونحن نعيش أجواء المونديال العالمي في دوحة قطر الحبيبة، ومنتخبنا الوطني يشارك لتشريف كرة القدم السعودية في المحفل العالمي الكبير، أتذكّر مشاركتنا الرائعة في مونديال أمريكا عام 94، وكيف قدّم منتخبنا الوطني في ذلك المونديال أجمل فنون كرة القدم، وكيف استطاع بكل جدارة واقتدار الوصول إلى دور الستة عشر بأسماء سطّرت أحرفها بمداد من ذهب في سجلّات نهائيات كأس العالم.

** تذكّرت أهدافا عالمية أودعها صقورنا الخضر في شباك الخصوم، كان أجملها على الإطلاق بل أجمل أهداف كأس العالم حتى يومنا هذا هدف نجمنا الكبير سعيد العويران الذي هز به شباك بلجيكا بعد أن تسلم الكرة منتصف الملعب وتجاوز بها نجوم منتخب بلجيكا الواحد تلو الآخر حتى أودعها الشباك لتهتز قلوب الملايين فرحاً وطرباً لأجمل أهداف المونديال على الإطلاق.

** أكتب هذه الأسطر التي أستذكر بها الماضي الجميل لمنتخبنا الوطني وكلّي أمل بأن يقدم صقورنا الخضر في مونديال قطر بداية من لقاء الغد الكبير أمام الأرجنتين أجمل العروض الكروية التي تعيد للأذهان مشوارنا المشرّف في مونديال أمريكا 94.

** السعودي طير حر والكرة عنده حضارة، سطّرها أبطالنا في مونديال أمريكا 94
** السعودي طير حر والكرة عنده حضارة، أتمنى أن يؤكدها صقورنا الخضر اليوم أمام الأرجنتين بتقديمهم أجمل العروض الكروية، وإظهار الوجه الحقيقي لكرة القدم السعودية.
** معاك يا الأخضر بقلوبنا، بجوارحنا، بمشاعرنا.
** معاك يا الأخضر وبإذن الله تعالى يتحقق الأمل بتشريف راية العز أمام منتخب الأرجنتين وإبهار العالم بأجمل المستويات وأفضل نتيجة.
** معاك يا الأخضر، ونسأل الله التوفيق لصقورنا الخضر في تقديم أجمل فنون كرة القدم. فالله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير.
@hakami_omar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.