رياضة مقالات الكتاب

الصقور بين التعثر والعبور

مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم بقطر حيرت الكثير من الرياضيين العُقلاء، وأدهشت العديد من النُبلاء من سوء ما سمعوا وشاهدوا الكثير من الدعوات والأمنيات في مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج الرياضية لكثير من الجماهير والإعلاميين المتعصبين الذين لا يتمنون تأهل المنتخب للأدوار المتقدمة!
السبب إيرفي رينارد..
فهم يرون أن اختيارات المدرب إيرفي رينارد، لم تكن وفق آرائهم التعصبية لأنديتهم؛ لأنهم في حقيقة الأمر لا تعنيهم مصلحة المنتخب ولا تعنيهم الإنجازات التي يتم تحقيقها، فهم يعبرون عن آرائهم فوق ميولهم وعاطفتهم، ويلعبون على وتر التعصب الجماهيري، ففي أغلب أحاديثهم لا تخلو من ادعاء المظلومية والمجاملات والتقصد الدائم والمتعمد لناديهم.
المنتخب الكحلي!
هذا الوصف اعتدنا على سماعه كثيرًا عند مشاركة المنتخب السعودي في المحافل العالمية والآسيوية، وذلك بسبب أن أغلب اللاعبين يتم اختيارهم من الهلال، ولو سألتهم من أكثر الأندية السعودية حصدًا للبطولات المحلية والخارجية لقالوا الهلال، ومن أفضل الأندية الآسيوية في الألفية الأخيرة لقالوا الهلال، ومن أفضل العناصر الموجودة في الدوري المحلي لقالوا الهلال. فمن الطبيعي جدًا أن يكون أغلب اللاعبين من الهلال لأنه الفريق البطل الدائم.
دور الـ16 مطلب جماهيري
بالرغم من صعوبة المجموعة التي يتواجد بها الأخضر إلا أن الجماهير السعودية تطالب لاعبيها بالتأهل لدورالـ١٦. وهو حلم مشروع يراود محبي الصقور الخضر، ولكنها مطالبات عاطفية وليست منطقية، فالفوارق الفنية بين المنتخبات في مجموعة المنتخب السعودي كبيرة جدًا.
رسالة ولي العهد
أما رسالة ولي العهد لبعثة المنتخب السعودي فهي مختلفة جدًا؛ فقد كانت واضحة وجلية وعقلانية، فلم يطالبهم بحصد النتائج، بل طالبهم بالظهور المشرف الذي يُرضي الجميع. فالظهور المشرف أولوية كبيرة يجب أن يتحملها جميع اللاعبين والقائمين على المنتخب السعودي، وكذلك يجب أن يكون مصحوبًا بالدعم الإعلامي والجماهيري.
‏@saleh_B_almalki

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *