شباب

موهوبات يبتكرن ربوتات لمساعدة أطفال التوحد

جدة – عبدالهادي المالكي

تسعى وزارة التعليم ممثلة في إدارات التعليم في المملكة العربية السعودية إلى دعم الموهوبات وذلك ابتداء من الكشف عن الموهوبات من خلال البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، وعندما يتم اكتشاف الموهوبة يتم رعايتها بطريقة تتناسب مع قدراتها وحاجتها وفق برامج إثراءيه متنوعة سواء كان برامج إثراءيه في إدارة الموهوبات اوفصول الموهوبات أو مدارس الموهوبات ثم رعايتهن من خلال مركز الموهوبات بالإضافة الى برامج اثراءية في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجالة وتتنوع البرامج الاثراءية ما بين تقنية الى مهارات تفكير حسب حاجة هذا الطفل الموهوب حيث يتم اكتشاف الموهبة لدى الطالبة من الصف الثالث ابتدائية حتى أولى ثانوي و هناك نوعين من الترشيح وهو ترشيح مدعوم من الوزارة والنوع الثاني ترشيح ذاتي .

وهناك بعض الحالات التي يتم اكتشافها من الموهوبات في الصف الثالث متوسط أو الصف الاول ثانوي وتكون انطلاقتهن قويه حيث ان هناك طالبات تم اكتشاف مواهبهن في صفوف متأخرة الا انهن اثبتن وجودهن لدى تمثيلهم المملكة في المسابقات الدولية.


وفي معرض الشرق الأوسط الثالث للتعليم والتدريب شهد جناح تعليم جدة مشاركة مجموعة من الطالبات الموهوبات التابعات لتعلم جدة ببعض ابتكاراتهن ومنهن الطالبة سعاد عبدالله احدى طالبات مدرسة الموهوبات بجدة والتي كانت مشاركة مع مجموعة من زميلاتها في عمل روبوت آلي تقول الطالبة سعاد: الروبوت الذي قمنا بعمله هو نوعان احدها يستخدم لطلاب المتوسطة والنوع الثاني يستخدم لطلاب الثانوي والجامعة وشاركنا بهذه الروبوتات في مسابقات وطنية ودولية وتكون المسابقة عباره عن سباق بين الروبوتين حيث يتصارعان والذي يسقط الثاني يعتبر هو الفائز.


وأضافت : يستغرق عمل الروبوت على حسب حجمه وهذا الروبوت الذي نشارك به في المعرض استغرق قرابة الشهرين
وتشتطرد بقولها : لقد بدأنا بمحاولة ابتكار الروبوتات ونحن في المرحلة الابتدائية حتى وصلنا الى هذا المستوى ولم يأت ذلك من فراغ وانما بدعم من الوزارة والمدرسة.


من جهة أخرى قالت الطالبة الموهوبة فاطمة شيخ وزميلتها لجين: الروبوت الذي قمنا بابتكاره مهمته هي قذف الكورة وله استخدامين الأول : يساعد الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد حيث يساعدهم في تنمية قوة التركيز لديهم كذلك يخدم الحيوان خصوصا الاسر التي تمتلك لديها قطط بالمنزل حيث يقوم الروبوت برمي الكرات للقطط للعب فيها .
هذا الروبوت لازال في بداية استخداماته وان اشاء الله في المستقبل سنقوم بتطويره ليكوه لديه استخدامات اكثر ومتنوعة .
استغرق صناعة هذا الروبوت مع البرجمة أربعة أيام فقط وهو يعتبر وقت قياسي جدا.

لقد قمنا بصناعة روبوت في السابق وكانت مهمة انه يسير ويتعرف على من حولة وكان كذلك يعتبر نموذج بدائي .
نحن نطمح مستقبل لتطوير روبوت قاذف الكور على أن يتم استدامه في المستشفيات قسم العلاج الطبيعي وكذلك نطمح مستقبلا بابتكار روبوتات كبيرة الحجم وتضاهي حجم الانسان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *