شباب

4 سعوديات يدخلن التجارة عبر الصيدلة

الرياض ـ البلاد

حققت المرأة السعودية من خلال مشروعات ريادة الأعمال نجاحًا لافتًا خاصةً مع تسارع معدلات التغيير في بيئة الأعمال بدءًا من المشروعات الصغيرة إلى افتتاح المصانع، وأثبتت وجودها، ووضعت بصمة مشرفة من خلال مشاركاتها المحلية والدولية مدعومة من برامج التمكين تحقيقا لأهداف رؤية 2030 ، ولاستثمار طاقاتها دفع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بالعديد من البرامج التنفيذية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الـ 96 لرؤية المملكة بدءاً بتدشين برنامج التحول الوطني المحتوي على 36 هدفًا استراتيجيا يدعم التمكين الاقتصادي للمرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل، وتمكينها عبر منظومة الخدمات الاجتماعية، ودعم نمو القطاع غير الربحي، وتشجيع العمل التطوعي، وإطلاق برنامج تحقيق التوازن المالي الهادف إلى تعزيز الإدارة المالية، ودعم الأهداف الاجتماعية والاقتصادية التي تسعى الرؤية إلى تحقيقها.

ولتعزيز ثقافة الابتكار، أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – جانبي الابتكار وريادة الأعمال اهتمامًا كبيرا.

وتبرز تجربة المرأة السعودية في الواقع الاستثماري السعودي بشكل لافت، حيث حازت مساهمة النساء في الشركات الناشئة مساحة مقدّرة وذلك بعد امتلاك المهارات والآليات اللازمة للتقدّم والنجاح، والنماذج التي تثبت نجاحها في قطاع ريادة الأعمال كثيرة ومتنوعة.
دخلت 4 شقيقات سعوديات مجال التجارة عبر الصيدلة ونجحن في افتتاح 4 صيدليات بدعم والدتهن. وقالت إحدى الشقيقات وهي مي عبدالله أنهن التحقن بالصيدلة تحقيقا لرغبة والدتهن التي كانت أمنيتها أن يصبحن طبيبات. وتابعت أن والدتهن كانت تهديهن أدوات طبيب عندما كانت تنجح أي منهن بتفوق.

من جهتها أوضحت منار عبدالله أن والدتهن حصلت على قرض من خلال رهن المنزل وقمن بافتتاح الصيدليات. وحققن التميز في مجال عملهن.
فيما أوضحت دينا عبدالله إلى أنهن يطمحن أن يكون المشروع ناجح وكبير وعبارة عن سلسلة صيدليات تراعي الجودة والتميز في كافة الاعمال التي يقمن بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *