اجتماعية مقالات الكتاب

جائزة الأمير خالد الفيصل للغة القرآن الكريم

يضيف صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة – يحفظه الله – إلى أعماله الخالدة في خدمة الوطن والأمة والقيادة على امتداد مسيرته الوطنية المشرفة من خلال المناصب والمسؤوليات والمهام العديدة التي شرف بتوليها سابقاً ولاحقاً، والتي تجلت بالإخلاص والتفاني وتحقيق الآمال والطموحات التي تتفق ونهضة البلاد المضطردة، وتتماشى مع رؤية المملكة (2030) المنظمة لرقي وتقدم المملكة على كافة الأصعدة.

ولم ينس سموه وهو يشيد ويبني لوطنه وأمته وقيادته لما فيه عزها ورفعتها ومكانتها ومستقبلها، للحاق بالعالم الأول نهضة وتطويراً.. بل كان للأعمال الإنسانية أيضاً نصيبها الوافر من جهوده الخيرة والمثمرة، المعلوم منها والخفي ابتغاء مرضاة الله دنيا وآخرة، فهو الرئيس والمشرف والمتابع لجائزة والده الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه العالمية التي أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية وسميت باسمه سنة 1397هـ -1977م وتمنح للعلماء بعد اختيارهم تكريماً لمساهماتهم البارزة في خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية واللغة العربية والآداب والطب والعلوم، وقد شملت هذه الجائزة على امتداد مسيرتها الطويلة المشرفة حتى الآن العديد من علماء المملكة والعالم وما يزال عطاؤها ثرياً ومستمراً.

وإضافة إلى كل الجهود الوطنية التي حققها سموه على المستوى المحلي والخارجي خلال مسيرته ومسؤولياته الموفقة التي اتسمت بالإخلاص والريادة في تحقيق آمال وطموحات الوطن تقدماً ونهضة فقد وافق سموه بحسب الخبر الذي تناقلته الصحف المحلية قبل بضعة أيام، على تشكيل أول مجلس أمناء (جائزة الأمير خالد الفيصل للغة القرآن الكريم والذي يضم عدداً من أصحاب المعالي والسعادة ورجال الأعمال وسيدات المجتمع، برئاسة سموه الكريم، ويهدف المجلس إلى رسم استراتيجية الجائزة وتحديد محاورها السنوية وتفعيل دورها في القطاعات والمؤسسات الحكومية والخاصة، ويُذكر أن قيمة الجوائز تبلغ مليوني ريـال بتمويل شخصي من سموه).

خاتمة: إن إنشاء صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة (جائزة باسمه للغة القرآن الكريم) تمول جوائزها السخية من سموه، مبادرة خيّرة من سموه، يضيفها إلى أعماله الخيرية والإنسانية العديدة، في خدمة الأمة والوطن، وإضافة فاعلة في الأعمال الإنسانية خاصة وخدمة للغة القرآن الكريم عامة.
نسأل الله أن يتقبل هذا المشروع الوطني والإسلامي الخيري، وأن يحقق الأهداف والمرامي التي أنشئ من أجلها، وأن يجعل ذلك في ميزان حسنات سموه، وأن يكتب للقائمين عليها الجزاء الأوفر إنه سميع مجيب.
وبالله التوفيق،،

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.