اجتماعية مقالات الكتاب

قوارب النزهة بأملج

ندرك جميعاً أن حكومتنا الرشيدة لم تألو جهداً في تسهيل كل مافيه مصلحة المواطن وخدمته، وهذا منهجها منذ عهد مؤسس هذا الكيان الشامخ؛ لذلك نجد أن جميع الأجهزة الحكومية المختلفة تحرص على تنفيذ هذه السياسة وتطبيقها.

قبل أشهر بدأ منع قوارب النزهة في محافظة أملج من الإبحار من جميع مرافئ المحافظة وسمح لقوارب الصيد فقط بالإبحار، هذا القرار مستمر إلى يومنا هذا، وقد ولد الكثير من علامات الاستفهام لدى أصحاب قوارب النزهة والأهالي وزوار المحافظة، خاصة عندما علموا أن محافظة ينبع التي لا تبعد عن محافظة أملج سوى ١٤٠كم وباقي مدن ومحافظات المملكة الساحلية لم يُمنع فيها إبحار قوارب النزهة ، وكما هو معلوم بأن قوارب النزهة لا تبحر في الأعماق فهي وسيلة ترفيهية فقط، ووقت استخدامها مرتبط بالمواسم السياحية في الأجازات الرسمية وأجازات نهاية الأسبوع. هذا المنع دفع ثمنه أصحاب هذه القوارب وكلهم شباب سعوديون بحكم أن قوارب النزهة مخصصة للسعوديين وكثير من هؤلاء الشباب، هذه القوارب مصدر دخلهم الوحيد وأغلبهم متزوجون ويعولون أُسرًا وعليهم أقساط للقوارب، كونهم اشتروها بعد انتعاش الحركة السياحية في المحافظة واهتمام الدولة بها حيث أقامت مشروع البحر الأحمر بها، الذي سيكون وجهة سياحية عالمية للمملكة، كذلك الأهالي والزوار دفعوا ثمن هذا المنع بحرمانهم من الوصول إلى البحر والاستمتاع بالرحلات البحرية السياحية التي كانت متنفسا للأهالي والزوار .

الأهالي وزوار المحافظة وأصحاب قوارب النزهة- وهم بالمئات- يأملون أن تتدخل الجهات المعنية وترفع عنهم المنع أسوة بباقي المدن والمحافظات الساحلية لمملكتنا الغالية خاصة وأننا على أبواب أجازة عيد الأضحى المبارك والأجازة الصيفية للمدارس، وكلنا في خدمة الوطن.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.