الرياضة

ليفربول ينتظر خدمة من جيرارد.. وميلان يحتاج لنقطة.. الأحد الحاسم.. (خليك في البيت)!

جدة – هلال سلمان

ظل الصراع على لقبي الدوري الإنجليزي والإيطالي مستعرا حتى اليوم الأخير الحاسم، حيث يحتاج مانشستر سيتي إلى الفوز على ضيفه أستون فيلا؛ لكي يحتفظ بلقبه بطلا لـ (البريميرليغ)، فيما يأمل ليفربول بأن يسدي له قائده السابق ستيفن جيرارد خدمة ويوقف قطار (السيتيزنز) وأن يكون لاعبوه في الموعد للفوز على وولفرهامبتون لخطف اللقب في آخر جولة.
أما في الكالتشيو، فتكفي فريق ميلان نقطة واحدة أمام مضيفه ساسوولو لحسم لقب الـ (سكوديتو) لأول مرة منذ عام 2011، في حين ينتظر جاره وغريمه اللدود إنتر تعثره وتحقيق الفوز على سامبدوريا لكي يخطف البطولة.
وحسم الأمر في بقية البطولات الثلاث الكبرى في أوروبا، حيث توج ريال مدريد بلقب الليغا، وبايرن ميونيخ ببطولة البوندسليغا، وباريس سان جرمان ببطولة فرنسا.

هل يصلح جيرارد غلطته؟
لن ينسى جيرارد أسطورة ليفربول، غلطته الشهيرة في يوم الحسم من الدوري الإنجليزي عام 2014، عندما تعثر وخطف منه السنغالي ديمبا با الكرة محرزا هدفا قاتلا لفريقه تشلسي، حرم (الريدز) من التتويج بلقب الدوري لأول مرة منذ عام 1990، وحوله إلى مانشستر سيتي الذي حقق الدوري بفارق نقطتين.
مرت الأعوام، وتحول جيرارد إلى مدرب، واليوم يجد نفسه أمام فرصة تصحيح تلك الغلطة القاتلة التي ظلت تؤرق مضجعه، حيث يسعى لقيادة أستون فيلا للفوز على مانشستر سيتي أو حتى التعادل معه لخدمة ليفربول الذي يتعين عليه الفوز على وولفرهامبتون إذا ما أراد استعادة لقب البريميرليغ.

ولا تبدو مهمة أستون فيلا سهلة على الإطلاق، حيث سيقاتل رجال المدرب بيب غوارديولا على أرضهم ووسط جماهيرهم بكل قوة؛ من أجل الاحتفاظ باللقب، خصوصا بعد ضياع حلم الفوز بدوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد.
وفي التوقيت ذاته، يلعب محمد صلاح ورفاقه أمام وولفرهامبتون وتركيزهم على تحقيق الفوز وانتظار ما ستسفر عنه مباراة مانشستر سيتي، والأخير يملك 90 نقطة مقابل 89 لفريق (الريدز).
ويدور صراع من نوع آخر على المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا بين قطبي لندن توتنهام وأرسنال، حيث يملك (سبيرز) 68 نقطة ويحتلون راهنا المركز الرابع بفارق نقطتين أمام (الغنرز) الذي أضاعوا هذا المركز في آخر جولتين بالخسارة أمام توتنهام بالذات ثم أمام نيوكاسل، وباتوا بحاجة إلى تعثر منافسهم وجارهم أمام نوريتش سيتي الأخير والهابط رسميا للدرجة الأولى، وهو ما يبدو بعيد المنال، وفوزهم على إيفرتون الناجي بأعجوبة من الهبوط.

ميلان يخشى مواقف الأخضر
يعد ساسوولو من الفرق النادرة التي ترتدي اللون الأخضر في إيطاليا، ومصير الدوري في يده مساء اليوم، ففي حال فوزه على ميلان كما فعل ذهابا بنتيجة (3-1) فإنه سيسدي خدمة لجاره اللدود إنتر المطالب بالفوز على سامبدوريا لكي يحتفل باللقب على أرضه ووسط جماهيره.
يحدو ميلان ولاعبوه رغبة كبيرة للتتويج بالدوري لأول مرة منذ 11 عاما، لكن عليهم أن يأكلوا بأيديهم ويحققوا الفوز على ساسوولو الـ 11 في الترتيب، أو حتى يتعادلوا معه على أقل تقدير، حيث يملك (روسونيري) 83 نقطة مقابل 81 لجاره (نيراتزوري) الذي تعادل مع سامبدوريا الـ 15 في الترتيب ذهابا (2-2)، ويأمل بأن تتحقق المعجزة في اليوم الأخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.