الدولية

احتجاجات إيرانية بسبب سوء الوضع المعيشي

طهران – البلاد

رفضت كافة فئات المجتمع الإيراني السياسات التي ينتهجها نظام الملالي وتسبب في إفقار الشعب وتدني الوضع المعيشي، إذ خرج الآلاف في مختلف المدن الإيرانية أمس (الأحد) في تظاهرات وتجمعات حاشدة احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية، والممارسات القمعية للأجهزة الأمنية.
وشارك في التظاهرات عمال وطلاب ومتقاعدون، حيث خرج في إقليم الأهواز جنوب غربي البلاد، عمال صناعة الصلب والحديد في مسيرة احتجاجية طالبوا فيها بتلبية مطالبهم بتحسين وضعهم المعيشي من خلال زيادة الرواتب لمواجهة الغلاء والتضخم، بينما شهدت الأهواز التي تؤمن نحو 80 % من النفط والغاز، تجمعاً احتجاجياً لعمال شركة نفط الجنوب أمام مقر الشركة للمطالبة بتحسين ظروف العمل.

وفي العاصمة الإيرانية طهران خرج طلاب جامعة العلوم والتكنولوجيا في مسيرة احتجاجية رافضين تدخل الأجهزة الأمنية والعسكرية في شؤون الجامعة، فيما شارك المتقاعدون في عدد من المدن الإيرانية في مسيرات وتجمعات احتجاجية بسبب عدم تلبية السلطات لمطالبهم التي سبق وأن أكدوها مرارا وتكرارا من خلال وقفاتهم الاحتجاجية، كما شهدت مدن تبريز وكرمانشاه وأراك وعيلام وشيراز وأصفهان ومشهد تجمعات للمتقاعدين. وتجمع المتقاعدون المحتجون أمام مكاتب الضمان الاجتماعي في مختلف المدن للاحتجاج على تدني مستوى الرواتب والمعاشات ومشاكل التأمين التكميلي وسوء ظروفهم المعيشية التي تعصف بها مضاعفات الغلاء والتضخم المطرد في إيران.

من جهة أخرى، يواصل الحرس الثوري الإيراني قرصنته على السفن في الخليج العربي، إذ استولت قوات بحرية تابعة للحرس أمس على سفينة أجنبية تحمل 200 ألف لتر من الوقود. وقال قائد بقوات الحرس الثوري الإيراني، العقيد غلام حسين محسني، إنه تم اعتقال 8 من أفراد طاقم السفينة وتسليمهم للسلطات القضائية في ميناء بوشهر جنوب إيران لاستكمال إجراءات التحقيق، مقرا بأنه تم تفتيش خمسة زوارق كانت تنوي تزويد هذه السفينة الأجنبية بالوقود وصودرت وثائق هذه الزوارق لمزيد من التحقيق. ولم يوضح المسؤول بالحرس الثوري عن هوية الأشخاص المعتقلين وجنسياتهم وكذلك العلم الذي كانت ترفعه هذه السفينة الأجنبية، ما يؤكد أن إيران تنوي الاستمرار في إرهابها بالاستيلاء على السفن واحتجاز طواقمها مثلما فعلت في بداية أبريل الجاري، عندما أوقفت قوات الحرس الثوري الإيراني، سفينة تحمل علم بلد تنزانيا في الخليج بذريعة تهريب الوقود، كما سبق للحرس الثوري أن استولى على العديد من السفن بذرائع واهية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.