رياضة مقالات الكتاب

الأهلي في خطر

زاد الهلال من أوجاع الفريق الأهلاوي هذا الموسم، عندما انتصر عليه برباعية مع الرأفة. هذه الهزيمة القاسية وضعت الفريق الأهلاوي في مرمى الهبوط للدرجة الأولى في ظل تقارب النقاط ما بينه وبين صاحبي المركزين الرابع عشر والخامس عشر.

لم تكن الهزيمة الأهلاوية بالمستغربة، فهي الخسارة التاسعة له هذا الموسم في عهد إدارة الرئيس ماجد النفيعي فهو من يتحمل المسئولية الكاملة تجاه ما حدث للفريق، والحالة الفنية للفريق الأهلاوي هذا الموسم بإصراره على الإبقاء على المدرب السابق الألباني بنسيك هاسي، وسوء اختيار اللاعبين الأجانب علاوة على اللعب بستة لاعبين أجانب. حتى قرار إقالة هاسي جاء متأخرا كثيرا.
يمكن وصف العمل داخل الفريق الأهلاوي في هذا الموسم بكلمة (عبث) والمتابع للشأن الأهلاوي وتحديدا خلال فترة رئاسة النفيعي الأولى له عام 2018 بعد تكرار ذات الأخطاء التي وقت فيها الإدارة بالاستغناء عن لاعبين محليين وأجانب دون إيجاد البديل لهم وعدم اختيار المدرب المناسب.

كل أهلاوي ينشد الاستقرار الإداري والفني للفريق واستمرار النفيعي رئيسا لسنوات قادمة، ولكن إذا كان هذا العمل الذي ظهر به النفيعي في سنته الأولى ولم يستفد من أخطاء فترة رئاسته الأولى له، فعليه أن يعلن الرحيل أو أن يضرب بيد من حديد ويعمل على إصلاح ما يمكن إصلاحه وانتشال الفريق من وضعه الفني المتردي في ظل التوقف الطويل للدوري الآن . يجب أن تنعكس فترة التوقف الحالية بالإيجاب على العمل داخل النادي الأهلي والفريق الكروي الأول على وجه الخصوص، خاصة أن الفريق أمامه مواجهة مباشرة بعد التوقف أمام الباطن صاحب المركز الرابع عشر، وبفارق ثلاث نقاط فقط.

وأهم خطوة يجب أن يتخذها النفيعي إبعاد موسى المحياني والجهاز المساعد له عن الفريق، بعد أن ثبت فشله في قيادة الفريق هذا الموسم.
الأهلي في خطر ويحتاج لمن ينقذه، قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه، وعلى كل أهلاوي غيور على ناديه إغلاق كل الصفحات وفتح صفحة عودة الأهلي، وهي العودة التي لا تأتي إلا بصفاء القلوب والعمل من أجل الكيان بعيدا عن تصفيه الحسابات.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *