رياضة مقالات الكتاب

إدارة أزمات الأهلي في سبات عميق

استشعار الخطر قبل وقوعه، والعمل على تدارك الكارثة يحتاج إلى إدارة أزمات ومخاطر تعمل بنظرة مستقبلية ‏على حل الصعوبات التي يمكن أن تؤدي إلى كوارث متوقعة، ‏وهذا ما افتقدناه ‏في النادي الأهلي، ونحصد نتائجه في هذا الوقت.
‏فهل هناك مجال لتدارك هذا الوضع المأساوي؟ وماذا يجب على الإدارة فعله في هذا الوقت الحرج؟ قد تكون هناك ظروف خارجية يمكن أن تقلل من واقع الصدمة، أو تدارك ما يمكن تداركه، ‏ولكن تحتاج إلى قرار سريع ‏أكثر جرأة، معه يمكن أن يتغير المسار قليلا.

وبنظرة سريعة نجد أن الوقت لا يخدم، والمركز في سلم الدوري خطير والباقي من المواجهات أكثر صعوبة والعشوائية لا تزال حاضرة، وضبابية وموجودة بشكل مستمر.
ولكن ماذا لو أكملت ‏إدارة النادي المركز السابع في ملف المحترفين، الذي لم يكتمل إلى الآن؟ فهذا ‏أحد الحلول التي قد تضيف الكثير للمنظومة مستقبلا خصوصا مع قرار الفيفا الاستثنائي بالسماح للاعبي الدوري الأوكراني بالتعاقد مع أي ناد على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، وخارج أوقات التسجيل.

 

‏قد يكون هذا القرار مخرجاً من هذا المأزق وقد يكون طوق نجاة من هذا الغرق، فهل هناك توجه من قبل الإدارة لاستقطاب لاعب سابع، خصوصا أن هناك ضعفاً واضحاً في بعض المركز التي تحتاج إلى تدعيم. ‏وهل نرى بعض العناصر التي اختفت عن المشهد تعود مع هذا المدرب الجديد خصوصا العناصر الشابة التي كان لها حضور قوي في بداية الموسم؟
وهل هناك تغيير في السياسة الفنية في ما بقي من الموسم للعودة إلى مناطق الدفع على أقل تقدير، وتنفس السعادة بعد هذه المستويات الهزيلة، التي جعلت الجميع يعيش حالة قلق مستمر، وارتباك واحتقان وتشتت؟

‏خاتمة..
‏نتمنى تفعيل إدارة الأزمات والمخاطر في هذا الوقت تحديدا وأن يكون العمل تعاونيا، والابتعاد عن الانفرادية في اتخاذ القرار وفرض وجهات النظر الارتجالية.
الأهلي كبير ويحتاج إلى فكر أكبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *