الإقتصاد

تطوير صناعة الورد الطائفي

البلاد- ياسر بن يوسف

اوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس سعيد بن جار الله الغامدي ان الوزارة تعمل مع الجهات ذات العلاقة، سواء على مستوى الزراعة أو على مستوى التصنيع على تطوير صناعة الورد الطائفي من خلال تأهيل المدرجات، وزيادة المساحات المزروعة، ودعم الصناعات التحويلية.


حيث تنتشر مزارع الورد في الهدا والشفا ووادي محرم والوهط والوهيط وتصل أعداد المزارع إلى اكثر من 914 مزرعة ورد ، بإجمالي لعدد شجيرات الورد بلغ أكثر من مليون ومائتي ألف شجيرة ورد وبمساحة مزروعة تقدر بنحو 2600 دونم من الأراضي الزراعية وانتاج الورد بالطائف 650 مليون ورده سنويا، وتقدر مصانع ومعامل إنتاج وتقطير الورد بحوالي اكثر من 70 مصنعا ومعملا مهتما بصناعات الورد الطائفي .

واضاف ” المهندس الغامدي ” أن برنامج التنمية الريفية المستدامة ” ريف ” وهو احد من ضمن البرامج المدعومة في منطقة مكة المكرمة ” البرنامج الذي يهدف لتنمية قطاع زراعة وتجارة الورد ” ، حيث يستهدف البرنامج زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية الاستراتيجية لتحقيق التنمية الريفية المتوازنة، وتنويع القاعدة الإنتاجية الزراعية في المناطق الريفية، إضافة إلى رفع الكفاءة والاستغلال الأمثل والمستدام للموارد الطبيعية الزراعية والمائية المتجددة.
ولذلك تم إنشاء وحدة للورد الطائفي بمكتب الوزارة بالطائف، بالإضافة إلى اعتماد إكثار الشتلات بزراعة الأنسجة، وتم إنشاء جمعية تعاونية للمساهمة في تطوير الورد الطائفي وتأتي هذه ضمن مستهدفات برنامج التنمية الريفية المستدامة.


ابتعاث وتطوير
كما ان الوزارة تهتم بإرشاد مزارعين الورد وتثقيفيهم بالتقنية الحديثة بهدف زيادة الإنتاجية حيث ارسلت عدد من المزارعين المميزين في زراعة الورد الطائفي قبل عام إلى جمهورية بلغاريا، والتي نظمتها وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن التعاون المشترك بين المملكة وبلغاريا في مجال زراعة الورد وتقطيره واستخداماته الطبية والتجميلية، والذي يهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب وتعزيز قدرات المزارعين وتنميتها.
واضاف الغامدي انه يجب إبراز الدور الذي تقوم به الوزارة في خدمة القطاع الزراعي بالمملكة بشكل عام ، مثمناً التعاون المستمر والمميز مع امارة منطقة مكة المكرمة وأمانة الطائف والجهات ذات العلاقة في إنجاح المهرجانات الزراعية ومن ضمنها الورد.
وشهدت مزارع ومصانع الورد بالطائف، خلال السنوات الماضية قبل جائحة( كورونا) إقبالا سياحيا، للاطلاع على مراحل وعمليات التقطير واستخلاص المواد العطرية بكل أشكالها وفعاليات وندوات وورش عمل إرشادية وأنشطة مصاحبة للمهتمين بالورد الطائفي، والأهم من ذلك تسويق للمنتجات والصناعات من الورد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *