الرياضة

في مؤتمر صحافي.. المتسابقون: سعداء بالمشاركة بسباق “ديزرت إكس بري” في نيوم

نيوم – هاني البشر
أعلن الرئيس التنفيذي ومؤسّس سلسلة سابقات “إكستريم إي” اليخاندرو أغاغ أنه تم إضافة مشروعٍ اضافي، وهو إكستريم آيتش، وقال: “أشكر صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية الذي كان أكبر الداعمين لنا منذ البداية. أنا سعيد بالعودة إلى المملكة العربية السعودية، وبشكلٍ سريع بعدما شهدنا الفورمولا إي في الدرعية منذ فترةٍ قصيرة، والأهم العودة الى موقعٍ جديد ورائع هو نيوم. أريد أن أشكر الاتحاد السعودي ووزارة الرياضة والمملكة على هذه الاستضافة الرائعة”.

وأضاف: “نيوم تتمتع بنفس القيّم التي نحملها في بطولة “إكستريم إي”، وهي مدينة المستقبل، فيها مبادئ الاستدامة والسيارات الكهربائية، وهي ستؤمّن بيئة للعيش متناغمة مع الطبيعة، وكل هذا يلتقي مع قِيَم “إكستريم إي” كما ذكرت. الجميل أن 99% من أراضي نيوم ستكون محميّة”.

وأعلن أغاغ عن مشروعٍ إضافي وخطوة جديدة، شارحاً: “واحد من اكبر مشاريع نيوم هو إنتاج الهيدروجين الأخضر، ونحن سنذهب في هذا الاتجاه مع نوعٍ جديد من السباقات هو “إكستريم آيتش “أي سيكون لدينا فئتان في البطولة بحيث ستتسابق سيارات مزوّدة بالهيدروجين في هذه الفئة الجديدة”.

وتابع: “العديد من الفرق أبدت اهتمامها بهذا المشروع، و سيكون هناك اهتمام كبير أيضا من حول العالم”.
وعن توقعاته للموسم الثاني قال: “أنا متحمّس للموسم الثاني. لدينا الكثير من الأمور الجديدة. لدينا ماكلارين التي انضمت إلى الفرق ليرتفع عددها بالتالي إلى 10 فرق. لدينا ناصر العطية وهو اضافة رائعة بوجود سائقين مميزين ايضاً. لدينا لوب، ولدينا السائقات اللواتي لمعنَ في الموسم الماضي، والسيدات اللواتي رفعن المنافسة الى أعلى مستوى. أنا متحمّس لسباق الأحد. نوعية الرمال هنا ستضعنا أمام سباق مثير للاهتمام”.

من ناحيته، أكد ناصر العطية من فريق (آي بي تي كوبرا أكس إي) سعادته بالمشاركة وقال: “أنا سعيد لأنني أصبحت جزءاً من عائلة “اكستريم إي” وفريق “آي بي تي كوبرا أكس إي” الذي أعرفه جيّداً، وسعيد لأنني أتقاسم عجلة القيادة مع يوتا (كلاينشميدت). كل شيء هنا يدفعني إلى إبداء سعادتي، من التنظيم إلى الإعلام الذي يدعم هذا الحدث”.

وأضاف: “هذه رسالة إلى العالم كلّه من أجل المناخ. علينا أن نعمل سويّاً لنصل إلى الهدف. من المهم بالنسبة لي أن أصعد إلى منصة التتويج في السباق الأول، وبالتالي المنافسة لاحقاً على اللقب”.
وفي سؤالٍ حول أسباب انضمامه إلى هذه السلسلة قال العطية: ” أسابق عادةً في الـ “كروس كاونتري” ورالي داكار، والعام الماضي كنت قريباً من المشاركة في “إكستريم إي” لكن بسبب برنامج المشاركات الخاص بي، لم أتمكن من القيام بهذه الخطوة. من جهتي لا يهم إن كنت أقوم بنوعٍ آخر من السباقات لأنه ليس هناك أي تضارب مع مشاركتي هنا، التي تعتبر مهمة بالنسبة لي لأنني سعيد بأن أكون جزءاً من رسالة “إكستريم إي”.
وتابع: “سأقوم بكل ما بوسعي لأضع فريقي على منصة التتويج. كل شيء جديد بالنسبة لي، وأحب التحدي، اذ هي المرة الأولى التي أسابق فيها على متن سيارة كهربائية، والمرة الاولى اليوم لم تكن سهلة ابداً. غداً سيكون يوماً افضل بعدما درست ماهية المتواجد بين يدي”.
وختم: “في بعض الاحيان من الجيّد تغيير ما نقوم به، والتحوّل الى السباقات الكهربائية هو امر رائع ومميز لأنه يحاكي المستقبل، وعلينا أن نواكب هذا المستقبل”.

وتحدثت سارة برايس (تشيب غاناسي رايسينغ)وقالت: “واجهنا الحظ السيئ في العام الماضي، ونأمل أن نغيّر الحال هذه السنة. تعلّمنا كثيراً من النسخة الأولى، ونحن متحمسون هذه السنة لأنه لدينا فريق رائع، ونأمل البناء على ما قمنا به في العام الماضي”. وأضافت: “سباق نيوم مثير جداً لأنه سريع وهناك العديد من المفاجآت. المسار سيعطينا الفرصة لتقديم أداءٍ عالٍ، وهو أجمل ما رأيت في هذه البطولة”.

وقالت كريستين جامباولي زونكا (فيلوتشي رايسينغ): “لا شك أنها تجربة استثنائية بالنسبة لي، لكنني أحب كل لحظة فيها. متحمّسة للتواجد بين هؤلاء السائقين والسائقات واتطلّع قدماً للمنافسات التي ستكون قويةً بلا شك”. وتابعت: “كل شيء مختلف في “إكستريم إي” عنه في السباقات الأخرى، إذ إن فكرة تغيير العالم هي مسألة رائعة. هنا أيضاً نسابق أساطير مثل ناصر العطية وكارلوس ساينز، وطبعاً هناك الجانب الكهربائي الذي لم أكن بداية من المنجذبين إليه، لكن نظرتي تغيّرت الآن”.
وختمت: “بالنسبة إلى فريقي هي مجرد بداية، وعلينا أن نعرف بعضنا البعض أكثر، ونقدّم أفضل ما لدينا في محاولةٍ للحصول على النقاط”.

أما يوهان كريستوفرسن (روزبرغ أكس رايسينغ)فقال: “أتطلع بنفس الاندفاع إلى الموسم الجديد بغض النظر عن فوزنا باللقب العام الماضي. مع ميكايلا (آهلين – كوتولينسكي) أعتقد أنه يمكنني القول بأن لدينا فريقاً متناغماً، وربما كونها سويدية ستعطي هذه المسألة اضافةً ايجابية”.

وقال كيفن هانسن (جاي بي آكس إي): “من الجميل أن اعمل مع مولي (تايلور)، وأنا سعيد لأنها متواجدة معنا، وسعيد بالعودة الى السباقات. لقد جلبت مولي الكثير من الخبرة الى الفريق، وقد ارتبطنا جيداً ولدينا تواصل جيد حول القيادة. هي المرة الاولى التي اسابق فيها على الرمال لكن الامر يبدو جيّداً بالنسبة الي”.

وبينت لايا سانز سائقة فريق (أكسيونا – ساينز أكس إي تيم) أن المسار سيكون سريعا وقالت : “لقد تغيّرت الأمور معي منذ الموسم الماضي ووصولاً الى الحالي. ولم أعد سائقة مبتدئة في هذه السلسلة بل آمل أن ما تعلمته سيساعد الفريق. ربما المسار سريع جداً لكن التحدي كبير واتوقع صراعات واسعة”.

فيما قالت كريستينا غوتييريز (أكس 44): “العام الماضي كان رائعاً لأننا تساوينا بالنقاط مع الفريق الفائز، وسيكون هذا الموسم مثيراً للاهتمام مع كل هؤلاء السائقين المميّزين. مرت فترة طويلة على تسابقي على الرمال، لكنني أحب هذا النوع من السباقات لان التسابق على الرمال هو امر ممتع. انا اكيد ان المتابعين سيستمتعون بالسباق في نهاية الاسبوع”.

وأكدت إيما غيلمور سائقة (ماكلارين رايسينغ): أن الحلم تحول لحقيقة وقالت “استمتعت بالبطولة في الموسم الماضي، وقيادتي لماكلارين هو حلم تحوّل الى حقيقة. الفريق قام بعمل كبير، وانا سعيدة لعودتي”.

وأكد تانر فوست (ماكلارين رايسينغ) أن التنافس يختلف في هذا السباق وقال : “اليوم وصلنا الى سرعة تجاوزت الـ 160 كلم بالساعة. المكان رائع للتسابق هنا في المملكة العربية السعودية. ومع كل هذه الرمال والصخور يبدو التحدي رائعاً، وغداً سيكون يوماً حافلاً”. وأسهب: “لقاء سائق مثل كارلوس ساينز الذي كبرت وانا اتابعه، والتنافس معه بعدما كنت مشجعاً كبيراً له هو امر جميل. هذا النوع من السباقات يجلب اجواء رائعة لان طبيعة التنافس تختلف عن غيره من السباقات الأخرى”.
وختم متحدّثاً عن فريقه: “ماكلارين قامت بأشياء ثورية كثيرة في عالم السيارات على صورة تصنيعها أول هيكل من الألياف الدقيقة (مايكرو فايبر)، ودخول هذا المصنّع الى “إكستريم إي” هو خطوة متطوّرة اخرى”.

وشدد أوليفر بينيت (أكسايت إينرجي رايسينغ) أن الترقب في كل لحظة لما سيسفر عنه السباق وقال : “لقد استمتعت كثيراً بالتسابق هنا في الموسم الماضي، واتوقع نهاية اسبوع اولى قوية في البطولة. المسارات الطبيعية تكون سريعة ولو انها احياناً لا توجد فيها مساحات لإخراج أقصى سرعة ممكنة، لكن فيها طبعاً ما يجعلك تترقبه في كل لحظة”.

فيما أبدت كايتي مانينغز (جينيسيس أندريتي يونايتد إكستريم إي) حماسها للسباق وقالت: “من الرائع العودة ولقاء عائلة هذه البطولة مجدداً. الموسم الثاني خلق حماسةً عند الجميع، والتسابق مع تيمي (هانسن) هو أمر مميّز بالنسبة الي لأنني احترمه كثيراً. اتطلع كثيراً لبقية نهاية الاسبوع بعد كل ما شهدناه في اليوم الاول، وجعلنا نعتقد ان الامر سيكون صعباً، لكن ما ان تجلس في السيارة حتى تقول أتمنى أن أحصل على وقتٍ أطول على المسار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *