اجتماعية مقالات الكتاب

رئاسة الحرمين الشريفين جهود وإنجازات

من المرافق الحكومية العامة حديثة الإنشاء (الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي) ولعل من تابع ويتابع مسيرة هذه المنشأة الناهضة، يجدها رغم حداثة عهدها، قد استطاعت أن توفر خلال مسيرتها النهضوية والخدمية نقلة نوعية، حققت خلالها الخطة التنموية المرسومة لها في مجال اختصاصها نحو تحقيق الآمال والطموحات التي ترنو إليها في خدمة الحرمين الشريفين، بفضل الجهود المبذولة والدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة ممثلة في دعم وتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – يحفظهما الله – تحقيقاً وأداءً للميزة العظيمة التي خصّ الله بها المملكة العربية السعودية من بين شعوب الأرض وهي (خدمة الحرمين الشريفين) بدءً من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – ومن بعده أبناؤه الملوك البررة الذين اقتفوا أثره وساروا مسيرته (إصلاحا ًونهضة).

ومن اهتمام الدولة – أيدها الله – وحرصها على خدمة الحرمين الشريفين، سابقاً ولاحقاً، وتوفير المتطلبات التي تحقق لقاصديها من حجاج ومعتمرين وزوار (النسك) المطلوبة من كل مسلم ومسلمة على وجه البسيطة، فقد أنشأت (الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي) كجهة مسؤولة تتولى خدماتها، مشروعاتياً، وخدمياً، وتنموياً على كافة الأصعدة، وشملتها بالكوادر المتخصصة والمدربة الوطنية، في جميع التخصصات، ومسؤول عرف بالإخلاص والنزاهة والأمانة والهمة للإشراف على شؤونها، مما جعلها تتصف سيراً وعملاً بالإنجاز والنجاح في مسيرتها النهضوية والتنموية، وقد لمس ذلك البعيد قبل القريب.

ومن الخطط التنظيمية التي انفردت بها هذه المنشأة على غيرها ما جاء في التقرير الإخباري الذي تناقلته الصحف المحلية والمتضمن (إطلاقها برامج الموفدين والمبتعثين لمنسوبيها ليس فقط بكسبهم المزيد من العلم فحسب بل لرفع وتطوير مستوى الجانب التعليمي للكوادر من الشباب والشابات الذين أوفدوا وابتعثوا لعدد من الجامعات في الداخل والخارج، ومعهد الإدارة العامة، لتوسيع التجارب والمهارات والترقي إلى النجاح بعد إتمام تحصيلهم العلمي بتفوق وجدارة، ومساعدتهم في رسم معالم الرئاسة المسلحة بالإبداع والثقافة والتحصيل العلمي).

وقد حظي هذا المشروع باهتمام الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور الشيخ عبدالرحمن السديس باعتبار أن فرصة الابتعاث ذات قيمة وطنية وثقافية وعلمية مضافة استثمرتها الرئاسة بما يخدم الموفد والمبتعث في دفع عملية التطور، كما يهدف الابتعاث لتتويج الشباب وتمكين المرأة والعناية بالكفاءات والمواهب الشابة، وقد بلغ المستفيدون من الإيفاد ذكوراً وإناثاً، في تخصصات الدكتوراه والماجستير والدبلوم العالي، والبكالوريوس حسب الإحصائية المصاحبة للتقرير الإخباري المشار إليه آنفاً كما يلي (41) مستفيداً عام 1438هـ (و209) مستفيدين عام 1443هـ .

خاتمة: لقد استطاعت الرئاسة العامة لشؤن المسجد الحرام والمسجد النبوي، أن تحقق من خلال مسيرتها الماضية واللاحقة من الإنجازات في خدمة الحرمين الشريفين ما هو ملموس ومشاهد وعلى المستوى المحلي والخارجي، بفضل الله ثم بفضل الجهود المبذولة من القائمين عليها، رئيساً ومرؤوسين، وبالدعم اللامحدود من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده – يحفظهما الله – مواكبة للنهضة الشاملة التي عمّت أرجاء البلاد في شتى مجالات.
والله الموفق،،

Ali.kodran7007@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *