متابعات

الرياض.. فعاليات نوعية تثري السياحة الشتوية

البلاد- ياسر بن يوسف

تشهد العاصمة الرياض هذه الأيام، نشاطًا كبيرًا منذ انطلاق (موسم الرياض) بفعالياته المختلفة التي تزيد على 7500 فعالية محلية وعالمية متنوعة، كما ساهمت (روح السعودية) في تحويل أنظار الزوار والسيَّاح من داخل المملكة وخارجها.
وتميزت الرياض في الآونة الأخيرة بتنوع فعالياتها وأنشطتها وتجاربها المختلفة؛ مما جعلها وجهةً سياحيةً رائدةً على مستوى المنطقة، وأصبح باستطاعة الزوار والسيَّاح من الداخل والخارج ترتيب أجندتهم السياحية، والاختيار بين ما يناسبهم من فعالياتٍ عالميةٍ مبهرة، من خلال (تقويم السعودية للفعاليات والمواسم) الذي أطلقته (روح السعودية)، والذي يعرض الأنشطة كافة الممتدة من أكتوبر 2021 حتى مارس 2022.

وإلى جانب ما شهدته الرياض من فعاليات نوعية خلال الفترة الماضية، ما زالت العاصمة تنتظر العديد من الفعاليات العالمية المميزة؛ التي من المتوقع أن تجذب ملايين الزوار من الداخل والخليج ومختلف أنحاء العالم، فما زالت الشهور المُقبلة تحمل زخمًا جديدًا من الأنشطة في موسم الشتاء.

ويقام حاليًا المهرجان السعودي للتصميم المستمر حتى التاسع والعشرين من يناير الجاري؛ وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، الذي يجعل من الرياض مركزًا للحوار الإبداعي، من خلال التركيز على القوة التحويلية للتصميم، خاصة أن المهرجان يجمع المُهتمّين للاحتفال وإعادة تصور المستقبل، والتواصل لخلق مساحة خاصّة بالمملكة لتكون جزءًا من الثقافة العالمية والخريطة الإبداعية. وستستضيف الدرعية جولتي فورمولا إي 2022 الأولى والثانية، للسيارات الكهربائية التي تتضمن 12 سباقًا في 12 مدينة بأربع قارات، وذلك خلال الفترة من 28 و29 يناير 2022. أما عشاق الفروسية، فهم على موعد مع كأس السعودية خلال الفترة بين 25 و26 فبراير؛ وهي النسخة الثالثة من البطولة التي تبلغ جائزة الشوط الرئيسي فيها 20 مليون دولار، كما ارتفعت الجوائز الإجمالية في البطولة من 33.1 مليون دولار إلى 35.1 مليون دولار.

ولعُشاق الفن، هناك النسخة الأولى من بينالي الدرعية للفن المعاصر المستمر حتى الحادي عشر من مارس المقبل؛ الذي يعرض أعمال أكثر من 60 فناناً من المملكة العربية السعودية ومختلف دول العالم في الدرعية؛ مدينة الفنون والتراث؛ وذلك لاستكشاف التحول الاجتماعي تحت عنوان (تتبّع الحجارة)، المستوحى من المقولة الشهيرة «عبور النهر من خلال تتبّع الحجارة»، ويتيح للزوّار الدخول في قلب المشهد الفني المعاصر المتنامي في المملكة؛ وهو المثال الأكثر ديناميكية في الخليج على الإمكانات التحويلية للفنّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *