الدولية

الجيش يدحر المليشيا بمأرب ويتقدم في شبوة.. تقرير أمريكي: الحرس الثوري يهرب النفط للحوثيين

عدن – البلاد

يواصل نظام الملالي دعمه لمليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، بطرق متنوعة غير شرعية، مثل تهريب النفط والسلاح، إذ كشفت تقرير أمريكي أن شبكة من الحرس الثوري الإيراني تمارش أنشطة اقتصادية غير شرعية تنشط في تهريب النفط من طهران إلى اليمن لتستفيد منه المليشيا الإرهابية.
وقال عدد من البحارة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إنهم سبق لهم العمل مع بعض الشركات المتورطة في تهريب الوقود من إيران إلى اليمن، بينما بين التقرير أنه بالإضافة إلى الحرس الثوري، يتعاون في هذه العملية عملاء من الحكومة الإيرانية وعدد من شركات الشحن الخاصة المسجلة في بعض دول المنطقة، فيما ذكر موقع “إذاعة فردا” الأمريكية الناطقة بالفارسية، وفقا لمحللين متخصصين في قطاعي الطاقة والأمن في المنطقة، أن قيام الحرس الثوري الإيراني بتهريب الوقود من إيران يجري على نطاق واسع، لدرجة أن أي عمليات تهريب مماثلة من جانب أي أفراد أو جهات أخرى لابد أن تحصل على إذن من الحرس الثوري.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق، الحرس الثوري بأنه يسيطر بإحكام على الحدود البحرية الإيرانية ومنشآت النفط في الموانئ، بغية جني الأموال من تهريب النفط والمنتجات البترولية. وقال أندرياس كريغ، أحد كبار المحاضرين في كلية الدراسات الأمنية في “كينجز كولج” بالعاصمة البريطانية لندن، وفقا للصحيفة الأمريكية، إن الحرس الثوري الإيراني مؤسسة فاسدة للغاية، وحجم التهريب السنوي من إيران يصل إلى ملايين البراميل.

وبحسب البحارة الذين شهدوا هذه التجارة “غير المشروعة”، فإن السفن الناقلة للوقود الإيراني ترسو في الخليج العربي خارج المياه الإقليمية للدول المشاطئة، وبعد ذلك بوقت قصير، تقوم قوارب صغيرة بتهريب الوقود إلى تلك الناقلات بشكل سري تحت جنح الليل على مدى عدة أيام، حتى لا يتم كشف عمليات التهريب من قبل خفر السواحل. وكشف شهود عيان أنه بالإضافة إلى الشحنات الليلية في البحر، تُدرج في التصاريح مصادر مزيفة للوقود الإيراني، حتى يبدو النفط قادما من دول إقليمية إلى الأسواق الدولية. وأكد بحار هندي يبلغ من العمر 28 عاما، كان يعمل لدى شركتين متورطتين في تهريب الوقود الإيراني بين عامي 2016 و2020، للصحيفة أن الناقلات الإيرانية ترسو عادة في المياه الدولية، ويتم تعطيل أجهزة التتبع الخاصة بها. ووفقا للبحارة، تسارعت وتيرة تهريب الوقود من إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية واستئناف العقوبات ضد البرنامج النووي لطهران في عام 2018. من جهة ثانية، سيطرت ألوية العمالقة باليمن، أمس (الثلاثاء)، على مفرق ومدينة النقوب وجبل سبيعان وقرية هجيرة شمال ‎بيحان في مديرية عسيلان. واعتبرت ألوية العمالقة مدينة النقوب التي سيطرت عليها في عسيلان منطقة عسكرية، بينما تجددت المعارك على الجبهة الجنوبية في مأرب، ودمر طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن تعزيزات للحوثيين على الجبهة، فيما سيطر الجيش اليمني على عدة مواقع كانت تتمركز فيها ميليشيا الحوثي جنوب مأرب.

وأعلن التحالف تنفيذ 9 عمليات استهداف ضد ميليشيا الحوثي في مأرب خلال 24 ساعة، مشيراً إلى أن الاستهدافات في مأرب دمرت 7 آليات للميليشيا وقتلت 55 عنصرا إرهابيا. كما أعلن التحالف عن تنفيذ 36 عملية استهداف ضد الميليشيا في شبوة خلال 24 ساعة، حيث دمرت 23 آلية للميليشيا في وقتلت 185 عنصرا إرهابيا.

وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن أبطال الجيش والمقاومة شنّوا هجوماً عنيفاً فجر أمس تمكنوا خلاله من تحرير عدّة مواقع كانت تتمركز فيها الميليشيا المدعومة من إيران، مؤكداً أن العشرات من عناصر مليشيا الحوثي سقطوا بين قتيل وجريح، فيما ألقى أبطال الجيش القبض على عدد من عناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية. وأضاف أن طيران التحالف شارك بفعالية في المعركة، وأسفرت الغارات عن تدمير 4 عربات BMB تابعة للمليشيا و4 أطقم عليها بندقية 106 ومصرع جميع من عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.