رياضة مقالات الكتاب

الأهلي يا وزير الرياضة

لا يمكن لشمس الرياضة السعودية، ومنذ إشراقتها أن تحجب الأهلي من خارطتها، فهذا الكيان منذ نشأته، كان- ولا يزال- أهم أعمدة الرياضة السعودية في كافة الألعاب الرياضية. فالأهلي اليوم يا سمو وزير الرياضة، ينشد الإنقاذ من الغرق والخلاص من كرة الديون التي تكبر يوما بعد يوم؛ بسبب سوء تصرف الإدارات المتعاقبة عليه خلال السنوات الأربعة الماضية، والتي غادرت المشهد دون سؤالها ومحاسبتها على ما فعلته بالأهلي.

فجماهير النادي تناشدكم الوقوف مع هذا الكيان، الذي طالما أسعد محبيه وأفرح الوطن ورفع رايته خفاقة على المستوى الإقليمي والآسيوي.
فالأهلي اليوم يا سمو الأمير في أزمة قوامها 75 مليون ريال، ولا ذنب لإدارة ماجد النفيعي حديثة العهد بالرئاسة في ذلك، وهي تحاول أن تجهتد في إصلاح ما أفسدته الإدارات السابقة، التي جعلت من النادي ناديا مديونا، وهو الذي كان قبل أربع سنوات” صفر” من الديون! فالأهلي يا وزير الرياضة كفريق لكرة القدم يعد من أهم أضلاع الكرة المحلية ذات الجماهيرية الطاغية، فغيابه أو ابتعاده عن المنافسة سيكون تأثيره سلبيا مباشرة على المنتخبات السعودية، وعلى المسابقات الكروية، فهو رافد مهم وشريان مغذى للمنتخبات وحجر الزاوية في المنافسات المحلية. والكل شاهد على حالة التوهان التي يعيشها الفريق الكروي بالأهلي هذا الموسم مع استلام النفيعي لإدارة النادي التي كبلت بالديون والقضايا الخارجية، وجعلتها في موقف لا تحسد عليه أمام جماهيرها، التي كانت تأمل من الإدارة الجديدة انتشال الفريق والعودة به للمنافسة على الدوري والكأس.

يا سمو الوزير.. فترة الانتقالات الشتوية على الأبواب، وإذا لم تقف الوزارة مع الأهلي ومساعدته على تجاوز أزمة الديون، لن يتمكن من تدعيم الفريق بعناصر جديدة أسوة بالأندية الأخرى التي انتشلتها الوزارة من الضياع، وعادت بها للمنافسة، فكل ما يتمناه أنصار الأهلي الوقفة الصادقة المعتادة من قبل الوزارة لحلحلة ديون النادي، ووضع خارطة طريق حتى يعود الأهلي من جديد فريقا منافسا وفرس رهان على الذهب، كما كانت عادته، قبل أن تغيبه الديون.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *