الدولية

تحركات حوثية لتهديد الملاحة الدولية

عدن – البلاد

رصد تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس (الاثنين)، تحركات ونشاطات عدائية لميليشيا الحوثي في استخدام زوارق مفخخة، مشددا على وجود مؤشرات خطر وشيك على الملاحة والتجارة العالمية في جنوب البحر الأحمر، مؤكدا اتخاذ الإجراءات العملياتية لتحييد التهديد البحري وضمان حرية الملاحة.
وأعلن التحالف إحباط محاولة هجوم لميليشيا الحوثي في جبهة مأرب الجنوبية، مؤكدا أن 25 استهدافا دمّر 12 آلية وخسائر بشرية تجاوزت 150 عنصرا من الميليشيات، بينما تم تحرير مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة من ميليشيا الحوثي، إذ خرج أبناؤها للاحتفال بتحريرها من قبضة الميليشيا، على الرغم من الخراب والدمار الذي خلفته الميليشيا في هذه البلدة الساحلية.

وأكد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في المديرية، مصرع وإصابة العشرات من عناصر الميليشيا، واستعادة عدد من الآليات العسكرية والأسلحة والذخائر المتنوعة، بعد أن خلفتها عناصرها ولاذت بالفرار، كما أعلنت القوات المشتركة والمقاومة التهامية مواصلة التقدم شمالاً لاستعادة السيطرة على مديرية الجراحي جنوب شرقي محافظة الحديدة.

وتشهد محافظة الحديدة معارك عنيفة بالتزامن مع إطلاق عملية عسكرية واسعة للقوات اليمنية المشتركة في 3 محافظات، هي مأرب والحديدة وتعز لتطهيرها من ميليشيا الحوثي، التي قتل منها قيادي ميداني وعدد من مرافقيه وأصيب آخرون، أمس، بنيران القوات المشتركة بمنطقة مقبنة غرب تعز. وأفاد مصدر عسكري بأن مدفعية القوات المشتركة استهدفت مشرف المليشيات في مديرية مقبنة المدعو عابد هجوان ومرافقيه أثناء قيامهم بمهمة استطلاعية على أطراف مقبنة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية. وكذلك، أكدت مقتل القيادي مشتاق أحمد بن أحمد وعدد من عناصره، فيما أصيب المدعو عبدالرحمن أحمد عبد السلام الجرزي وشقيق القيادي هجوان وعدد آخر من المرافقين.

إلى ذلك، كشفت مبادرة يمنية مستقلة عن تورط شركات تجارية يمنية مع بنوك وشركات صرافة محلية، لتهريب النفط وغسل الأموال، لصالح تمويل ميليشيا الحوثي في حربهم ضد القوات الشرعية، بدعم خارجي غير محدود.
وأفاد تقرير جديد أصدرته مبادرة “استعادة”، وهي معنية بتعقب أنشطة الأموال والممتلكات المنهوبة لدى الانقلابيين الحوثيين، بأن الحوثيين عملوا على إقصاء رجال أعمال يمنيين وصعدوا آخرين ينتمون إليهم، وإنشاء شركات نفطية، بهدف التحايل على العقوبات الدولية والأمريكية، وأيضًا لتغذية خزينتهم وتمويل حروبهم لإطالة أمد الصراع في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.