الإقتصاد

بين الصيدليات والتسوق الإلكتروني فروقات الأسعار .. تساؤلات حائرة

جدة – نجود النهدي

جولة أسبوعية جديدة حول تفاوت الأسعار في الصيدليات حيث اخترنا منتج اتروفنت 250 مكجم محلول الاستنشاق في إحدى المواقع الالكترونية بسعر 38.81 ريال وإحدى الصيدليات بسعر 27.60 ريال . حول ذلك نناقش أسباب الفروقات ، خاصة منتجات العناية الشخصية وغيرها من منتجات غير دوائية.
بداية تقول الدكتورة ” ‏لمى عصام باغفار” – مساعد مدير مشتريات: معلوم أن تسعيرة الأدوية أصلاً تخضع لإشراف من وزارة الصحة فلا يوجد مجال لاختلاف الأسعار، و‏بالنسبة لمنتجات التجميل وغيرها ، فالتسعيرة تعود في الأساس لأسعار الشركات الموردة ، وهي متعددة ، وبالتالي تختلف منتجاتها مثل الشامبوهات ومنتجات العناية وكذلك المنتجات الخاصة بالأطفال ، وهنا يختلف سعر كل منتج عن الآخر ، وعموما ‏الفرق في التسعير بين الصيدليات ضئيل ، لكن بعض الصيدليات تركز على علامات تجارية مرتفعة السعر والجودة وأخرى تفضل تسويق أصناف أقل سعرا لتناسب شرائح اوسع من المستهلكين.

وتضيف: المهم أن يشعر المستهلك العادي أو المريض بأمانة الصيدلي والالتزام بالأخلاق المهنية ويعطيه خيارات بين الدواء المتوفر سواء كان محلي أو عالمي دون ترويج لمنتج بعينه، ومن خلال تجاربي عادة ما أغادر عندما أجد ترغيبا من الصيدلي في منتج محدد دون مبررات حقيقية، أو محاولة إقناع المستهلك أن هذا المنتج عليه إقبال كبير ولايتوفر كثيرا في السوق.ويقول المواطن أحمد عبدالله: “في كل مرة أتوجه فيها للصيدليات لشراء الحليب لطفلي أجد أن سعر الحليب يختلف من صيدلية لأخرى.

في السياق تقول المواطنة مي الزهراني -وسيطة للطلبات من الإنترنت؛ أنها لا تستطيع فهم أسعار بعض الصيدليات المبالغ فيها، رغم كثرة المنافسة التي بدورها تسهم في توازن وتقارب الأسعار ،بل تشجع على تقديم عروض خفض السعر، مثلما هي الصيدليات الإلكترونية، حيث إنها أرخص سعراً.
في السياق أوضح عدد من المواطنين أنهم من خلال متابعتهم لأسعار المنتجات الصيدلانية على مواقع اليكترونية اكتشفوا فارقا كبيرا في الأسعار ، وطالبوا بإيضاحات للتساؤلات الحائرة عن أسباب المغالاة في أسعار بعض الصيدليات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.