اجتماعية مقالات الكتاب

المياه وقرى أملج

الماء سر الحياة وبه يحيى كل شيء كما قال الله تعالى “وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ” ، ومن نعم الله علينا أن قامت دولتنا الرشيدة بإنشاء محطات التحلية على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي ليتحول الماء المالح الأجاج إلى ماء عذب فرات يصل إلى كل مدينة وقرية في مملكتنا الغالية حيث أضحت المملكة اكبر دولة في انتاج المياه المحلاة.

منذ ٣ أشهر وبعض مراكز وقرى وهجر محافظة أملج محرومة من المياه المحلاة التي دفعت الحكومة آلاف الملايين من الريالات لتحليتها وإيصالها للمواطن عبر شبكات خطوط المياه أو عبر صهاريج مشاريع السقيا التي هي الأخرى تُخصص لها سنوياً مبالغ كبيرة من أجل إيصال المياه للمواطنين في أماكن سكنهم ، معاناة الأهالي هذه لم يوضع لها حل طول هذه الفترة رغم مطالباتهم المتكررة مما أوقعهم في حرج كبير خاصة وأن هذه الفئات أغلبها لا تسطيع شراء المياه. هذه الأزمة التي تتفاقم يوماً بعد آخر لا يظهر أن أحداً مهتم بحلها فعندما يتجه هؤلاء المواطنون للجهة المعنية بمشاريع سقيا الأهالي يُخبرون أن المقاول المسؤول عن إيصال المياه إلى منازلهم ممتنع عن العمل وأن هذه الجهة المعنية لا تستطيع إجباره على إيصال المياه بسبب وجود بعض المشاكل مع مقاول مشروع السقيا، وهنا يتساءل الجميع ما علاقة المواطن بهذه المشاكل ولماذا يدفع ثمنها ؟ المواطن كل ما يعنيه أن يصل الماء لمنزله أسوة بالجميع.

هذه الأزمة تحتاج إلى المعالجة وتدخل عاجل وسريع من الجهات المعنية ورفع الضرر عن المواطنين وإيصال المياه لمنازلهم لينعموا بالخدمات التي وفرتها لهم دولتنا الرشيدة التي خصصت مئات الملايين لمشاريع سقيا الأهالي، وكلنا في خدمة الوطن.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *