متابعات

أكدوا ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة الطلاب .. مختصون: تطويق أخطار المقاصف المدرسية

البلاد – مها العواودة – رانيا الوجيه

أكد مختصون أن إيقاف المقاصف في المدارس يأتي بمثابة إجراء احترازي للتصدي لفيروس كورونا وتقليل فرص الانتشار، ونصح أولياء الأمور ضرورة إرسال وجبة إفطار وعبوة مياه مع أبنائهم حيث أن إيقاف المقاصف المدرسية جاء تلبية للوضع الوبائي الذي يمر به العالم وفرضته جائحة كورونا لضمان سلامة الطلاب والقدرة على تحقيق شروط الصحة والسلامة العامة والبروتوكول الصحي الذي تنفذه وزارة التعليم بالتعاون مع وزارة الصحة داخل المدارس في المملكة.

ولكن السؤالا الذي يعلن عن نفسه ما هو البديل عن المقصف المدرسي في ظل استمرار اغلاقه ، مشددين في الوقت نفسه على ضرورة أن يتم تناول الطلاب وجبة الفطور باعتبارها من أهم الوجبات الغذائية للصحة، إذ تعتبر المصدر الأول الذي يمنح الجسم الطاقة اللازمة للقيام بالمهمات، كما تمد الجسم بالنشاط والحيوية، وتعمل على تقوية الذاكرة، كما أنها تساعد على علاج حالات تقلبات المزاج، وتعزيز المناعة، والتقليل من معدل الكوليسترول المرتفع بالدم، لأن وجبة الإفطار تساعد على عملية التمثيل الغذائي الصحيح، كما تساعد على التحكم في الوزن الزائد، لأنها تقلل من الشعور بالجوع على مدار اليوم.واضافوا أن من البدائل تتمثل في توزيع وجبات غذائية على الطلاب في الفصول مع الحرص على البرتوكولات الصحية ومنع الاكل الجماعي.

في هذا السياق ترى المستشارة التربوية الدكتوره وفاء الطجل من وجهة نظرها أن بديل المقصف المدرسي في هذه المرحلة يقع على مسؤولية أولياء الأمور وغالبا الأم هي الأعلم والأدرى بما يحتاج إليه طفلها من تغذية، وفي هذه الظروف مع إستمرارية إغلاق المقاصف بالمدارس تأتي فرص عمل للأسر المنتجة التي تعمل من البيت في تقديم الوجبات الصحية للطلاب والطالبات، ويمكن أن تتعاون الأمهات مع هؤلاء الفئة من الأسر المنتجة لتوفير الوجبات الصحية والسليمة لأطفالها أثناء الذهاب للمدرسة خاصة في حال كانت الأم منشغله والوقت لا يساعدها، من جانب آخر أتوقع ان عودة فتح المقصف المدرسي والمدارس الأهلية هي الأكثر قدرة في تنظيم فتح المقصف وخدمة الطلاب، بالرغم من أن من الضروري لنأمن سلامة الأطفال أن يستمر إغلاق المقاصف الى حين إنتهاء أزمة الفيروس، ففكرة المقصف المدرسي ليست فكرة موجودة في كل دول العالم فهي تعتبر إمتيازاً ومكملات وليست ضرورة ملحة، والضرورة الملحة أن يكون هناك نظافة وتباعد وتوعية وبالنسبة للطعام لابد الاعتماد على مصدر نظيف جدا وواعٍ لحالات الطفل وبالتالي يقع العبء على الوالدين حيث أن حقيبة الطعام التي تغسل في البيت ويتم تعبئتها وتجهيزها من المنزل هي الحل البديل والأمثل.

وجبات مغلفة
كما علقت المشرفة العامة على احدى المدارس الأهلية لقسم متوسطة بنات فاطمة العتيبي بقولها: تحكم العادة الآن ان يوفر ولي الأمر الوجبات لأبنائه الطلاب، أما بالنسبة لمن يعانون من أمراض مزمنة كالسكر أو حالات خاصة، فتقع رعايتهم تحت إدارة المشرفة الطلابية والممرضة الموجودة بالمدرسة ، ولا نخفي أننا نوفر بعض الوجبات المغلفة والصحية، وعبوات الماء المغلقة، ويعتبر اغلاق المقصف المدرسي أزمة في المدرسة الى أننا مضطرون حفاظا على سلامة وصحة الطالبات، من جانب آخر اقترح حين تعود المقاصف المدرسية مرة أخرى ألا يكون عملها ربحيا فقط دون الحرص على تقديم وجبات صحية تفيد صحة الطالبات حيث نعاني في المدرسة ونمنع الأهالي أن يصطحب أبناؤهم بعض الحلويات والشكولاته والتي بدورها ترفع الطاقة لدى الأطفال من قبل أزمة كورونا وهذا بالنسبة لرياض الأطفال والابتدائية.

إجراءات احترازية
وتوضح المرشدة الطلابية للصف الثانوي بنات خواطر الخولي بقولها: في ظل الظروف الراهنة واستمرارية الالتزام بالإجراءات الإحترازية مع عودة الدراسة حضوريا لايوجد مقصف مدرسي وأصبحت ساعة الفسحة داخل الفصول ، ولذلك اتبعت المدرسة آلية جديدة كبديل عن المقصف وقامت إدارة المدرسة بالتعاون مع مسؤولة المقصف ومساعدتها بتقديم الوجبات الخفيفة على الطالبات من خلال المرور على الفصول وبيع الوجبات المغلفة جيدا على الطالبات لضمان عدم التزاحم، وأيضا هناك طالبات يحضرن الى المدرسة ومعهن وجباتهن من المنزل، والأهم الذي تحرص عليه إدارة المدرسة عدم الشراكة والتجمع في تناول الطعام ويعتبر هذا الإجراء هو البديل عن المقصف المدرسي.


برادات المياه
وأكد الدكتور أحمد عبدالعزيز المسند المستشار التربوي والأسري والاجتماعي: أن عودة الدراسة حضوريا تستوجب الالتفات إلى موضوع هام جدا وهو إغلاق المقاصف وبرادات المياه في الوقت الذي يضطر فيه الطالب إلى حمل طعامه والذي قد يتعرض للفساد أو التعفن بسبب الحرارة أو لأسباب أخرى مثل مرور وقت طويل على طهوه منذ الصباح الباكر أو خطأ في التخزين أو تلوثه بالبكتيريا.

فضلا على أن كمية الماء التي حملها الطالب قد لاتكفي ليوم كامل بسبب الحرارة وقد تنفذ الكمية منذ الحصة الأولى والجسم بحاجة إلى شرب المياه كون ٧٥ % من جسم الإنسان عبارة عن ماء لافتا إلى أن انقطاع الماء قد يسبب أمراض كثيرة للطلاب متل الجفاف أو تعطل بعض الأجهزة الداخلية وغيرها.

وتابع “عودة الحياة الطبيعية إلى مجراها بشكل شبه طبيعي ما الذي يمنع من فتح برادات المياه ومقاصف المدارس مع الحرص على تعقيمها وزيادة وعي الطلاب من خلال وجود أخصائي تغذية يحضر للمدرسة يتحدث فيها عن تعليمات هامة قبل التوجه للبرادات وكذلك المقصف أبرزها التعقيم الجيد”. وتابع ” لماذا لا تفتح المقاصف والبرادات تحت الاشتراطات خاصة وأن المطاعم والكافيهات مفتوحة لماذا لا تكون هذه الاشتراطات موجودة في المقاصف”، مناديا الجهات المسؤولة بضرورة التكاثف والعمل سويا من أجل إعادة الحياة الطبيعية للطلاب في المدارس وفق شروط الصحة البيئية.


وقت الاستراحة
كما أكدت مستشارة التطوير أمة المجيب الشامي ضرورة عودة فتح المقاصف وبرادات المياه في المدارس ولو بشكل جزئي كتوفير المدرسة المياه-في قوارير مغلقة خاصة- والوجبات الغذائية المغلفة كاملة العناصر الغذائية للطلاب مع الاهتمام بالإجراءات الاحترازية و ذلك من خلال اشتراك شهري أو يومي من الطلبة برسوم رمزية على أن توزع توزع وقت الاستراحة.


وجبات خفيفة
وتنصح الدكتوره آمال استشارية اطفال وصحة عامة قائلة: في هذه الظروف يعد الغذاء الذي يتناوله الطفل في هذه المرحلة وطريقة حصوله عليه أمرا في غاية الأهمية ولذلك يفضل للأطفال أخذ وجبة الإفطار من المنزل ، وأيضا ضرورة عدم تعريض الطلبة لأشعة الشمس خلال تناول الطعام، لأن الحرارة تؤدي إلى تلف المادة الغذائية، وبالتالي يؤدي إلى تسممات، خصوصا أن أغلب المناطق في المملكة تتميز بإرتفاع كبير في درجات الحرارة. ومن الأمثلة المفيدة لغذاء الطلاب في المدراس.

أولًا لو كأس حليب دافئ محلي بقليل من العسل الطبيعي، وجبة خفيفة حسب العمر والرغبة للمدرسة وقت الفسحه ، ساندوتش جبنة مع الخضار المفضل لدى الطفل ، أو إذا كان يفضل الطفل الحلو ، فضلا عن توفير توفير الفاكهة التي يفضلها فاالفواكه لها ميزات كبيرة تحفظ بعد غسلها في كيس بلاستيك نظيف (معقم ).

والتنوع دائما مفيد لصحة الجسم وصفاء الذهن والإقبال علي جميع انواع التغذية المفيدة تتكون من كربوهيدرات للطاقة تقدم بحدود والمواد البروتينية لبناء الجسم والكربوهيدرات يحتاجها الجسم في النشاط البدني والعقلي والنشاط الذهني والتنوع جميعه جيد لمد الطفل بما يحتاجه الجسم ويحسن من الإستيعاب.

والتقليل من السكر المباشر ويكفي ويستبدل بالفواكه دائمًا، وممكن يقسم الى وجبات صغيرة بكميات مناسبة في أوقات مختلفة ومناسبة
توفير الماء والعصيرات في زجاجة بلاستيكية تحفظ البرودة حسب العمر والرغبة.

 

قائمة صحية لافطار الطلاب

يُنصح دائماً بالتوازن عند إعداد وجبة الفطور؛ إذ يجب أن تحتوي على الكربوهيدرات، والبروتينات، والألياف الغذائيّة، حيثُ إنّ الكربوهيدرات تُعدّ مصدر الطاقة الفوريّة للجسم، كما أنّ الألياف تساعد على الشعور بالشبع، مما يمنع الإفراط في تناول الطعام، وعند تناولها مع المشروبات الصحية، فإنّها تساعد على تحريك الطعام في الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بالإمساك على غرار باقي الوجبات في اليوم، يُنصح بأنّ يحتوي الفطور على جميع المجموعات الغذائيّة المتنوعة، مثل الحبوب التي يُفضل أن يكون نصفها على الأقل من الحبوب الكاملة، بالإضافة إلى الفواكه والخضروات، والبروتينات كالبيض، والمكسرات والبذور، ومنتجات الألبان كالحليب والجبن واللبن والتي يُفضّل أن تكون قليلةً أو خالية الدسم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *