متابعات

استعادة ذكريات بدر شاكر السياب في معرض الكتاب

 الرياض ــ البلاد

استعاد مثقفون عراقيون وسعوديون ذكريات الشاعر العراقي بدر شاكر السياب وحول ريادة بدر السيّاب في حركة التجديد في الأدب العربي المعاصر وتجربته التي استطاع من خلالها المواصلة في التطور التي طرأت على القصيدة العربيّة.
جاء ذلك ضمن الندوة التي استضافتها وكالة الأنباء السعودية على هامش معرض الرياض الدولي للكتاب 2021 في منتدى ” واس ” الشهري , ناقش فيها كل من الكاتب عراقي الدكتور أحمد مهدي الزبيدي عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، ورئيس تحرير مجلة الأدب العراقي، والدكتور محمد خير البقاعي الباحث والمحقق والمترجم السوري الحاصل على جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة، والناقد الأدبي الدكتور هاجد دميثان الحربي وأدار الندوة الكاتبة السعودية الدكتورة حصة زيد المفّرح.

وتناول الحضور محافظة السياب على التراث العربي وبقيت أوزان “الخليل” هي القاعدة التي ينطلق منها. كما تناولوا ما اكتسبه الأدب العربي الحديث من السياب الذي كان يسمي المتنبي والمعرّي والجاحظ العمالقة الثلاثة. كما أنه خلال سنوات دراسته في بغداد درس الأدب الإنجليزي فتأثر به.. واطلع على الأدب الأمريكي وقرأ بعض التراث الفكري العالمي، واستفاد من العروض الخليلي ووظفه لما يخدم حركة الشعر العربي ، والتزم التفعيلة، وحول الأساس من مجموع التفعيلات التي تشكِّل وحدة البيت إلى التفعيلة نفسها مما أتاح له مجالاً أوسع للتعبير وميادين جديدة لتصوير العواطف والأحاسيس والتخلص من الأفكار المبتذلة. وبحث الحضور فيما كان يعيشه السياب من معاناة مع فشل عاطفي واضطهاد فكري ونضال ضد الفقر والجهل. وتوّج معاناته هذه بالتأمل في التجربة حتى صارت أعمق وأصدق. وكان السياب قد تخلص من الوحدة الموسيقيّة الرتيبة، حيث لم ترتبط قصيدته بذلك التحديد أو تلك السنتمترية فأصبحت أكثر تنويعاً، وجاء ذلك في أغلب قصائده التي يغمرها بالإيقاع الشجي وفقاً لحالته النفسية.
وتداخل الحضور في الحديث عن مدى تأثير شعر السياب على الأدب العربي وفق توجهات مختلفة في النقد الأدبي أثرت الندوة والجانب التاريخي في شعره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.