اجتماعية مقالات الكتاب

الدولة ومحاربة البطالة

حسب قراءاتي ومتابعاتي في العديد من الصحف ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة، أنه لا توجد دولة من دول العالم حريصة ومهتمة وباذلة جهوداً مضنية ومكثفة مثل بلادنا – أعزها الله – وأدام عليها أمنها وأمانها واستقرارها من حيث معالجة (البطالة) وتوفير فرص الوظائف لأبنائها لإيمانها بأن ذلك ينطلق من مسؤوليتها الدينية والوطنية والإنسانية.

ومن يدقق نسبة البطالة ببلادنا بين الأمس واليوم يجدها ولله الحمد قد انخفضت عن ذي قبل بنسبة مطمئنة للغاية؟ وما ذلك إلا للجهود والمعالجات الاقتصادية والتنوع في المشاريع الإنمائية والتنموية والشراكات العالمية وبرامج السعودة التي تتيح الزيادة في نسبة فرص الوظائف وتعددها في شتى التخصصات الداعمة لسد حاجة طالبيها وانحسار البطالة شيئاً فشيئاً.

لقد كان لرؤية المملكة (2030) وما تبعها من رؤى فاعلة في إحداث نقلة نوعية في تقدم ونهضة المملكة في شتى مجالات الحياة، وباتت بلادنا ولله الحمد تتصدر أكثر دول العالم في الاكتفاء الذاتي وتعدد فرص العمل نهوضاً وتقدماً.

لقد ركّزت الدولة وما زالت تركز مُمثلة في دعم ومتابعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – يحفظهما الله – جهودها ورؤاها على توفير ما فيه سعادة المواطن حياتياً ومعيشياً ووظيفياً والقضاء على (البطالة) بين أفراد المجتمع بشتى صورها وألوانها وحصول كل فرد على العيش الكريم براحة واطمئنان.

خاتمة: إن مسيرة النهضة التقدمية المباركة التي تعيشها بلادنا في شتى مجالات الحياة بفضل جهود قيادتها الرشيدة تعكس الصورة الناصعة على ما وصلت إليه من تقدم ونهضة ورقي أوصلها ذلك إلى مصاف الدول المتقدمة عالمياً، وحصولها من خلال ذلك على الاكتفاء الذاتي في معظم التخصصات وانحسار البطالة بنسبة كبيرة وما زالت النهضة في تقدم مستمر وجهود حثيثة بفضل الجهود والدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة.
وبالله التوفيق ،،،

Ali.kodran7007@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *