الدولية

تفجير جديد ضد طالبان.. وتظاهرة نسائية بكابول

 كابل – البلاد

نفذت لليوم الثاني على التوالي تفجيرات ضد حركة طالبان في جلال أباد، ما أفضى إلى مقتل مدنيين وإصابة أحد عناصر حركة طالبان، بينما تشير أصباع الاتهام إلى ضلوع تنظيم داعش في الهجمات، بينما شارك عدد من النساء في أفغانستان بمسيرة بشوارع كابول، أمس (الأحد)، للمطالبة بحق العمل والدراسة، في ظل حكم طالبان.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي نشرتها وسائل إعلام محلية نحو 24 ناشطة، اجتمعن أمام ما كان حتى وقت قريب وزارة شؤون المرأة في العاصمة الأفغانية كابول، وكن يرددن: “حقوق المرأة وحقوق الإنسان”، وذلك بعد إلغاء طالبان مؤخرا لوزارة شؤون المرأة، وأمرها لموظفات حكومة مدينة كابل بالبقاء في المنزل، مع السماح فقط للنساء اللاتي لا يمكن استبدالهن برجال بالاستمرار في عملهن، وفقا لرئيس بلدية العاصمة الأفغانية المؤقت، ما يشكل مؤشرا جديدا على فرض حركة طالبان، سياستها المتشددة على الرغم من الوعود التي قدمتها في وقت سابق بالتسامح والشمولية.

وأصدرت حكومة طالبان الجديدة في الأيام الأخيرة، عدة قرارات تنتقص من حقوق الفتيات والنساء، حيث أمرت طالبات المدارس الإعدادية والثانوية بعدم العودة إلى المدرسة في الوقت الحالي، في الوقت الذي استأنف فيه الأولاد في تلك الصفوف دراستهم يوم أمس الأول. كما استؤنفت الدارسة الجامعية لكنها أبلغت طالبات الجامعة بأن الدراسات ستتم في أماكن تفصل بين الجنسين من الآن فصاعدًا، وأن عليهن الالتزام بقواعد اللباس الصارمة، على النقيض من التعليم إبان حقبة الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة حيث كانت الدراسات الجامعية مختلطة، في الأغلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *