الإقتصاد

السعودية.. فرص الابتكار والاستثمارات الواعدة

جدة – البلاد

مجددا وبمبادرات رائدة مقرونة بالثمار الآنية والممتدة، تؤكد المملكة بقيادتها الرشيدة ، حفظها الله ، إرادتها الفاعلة وخطواتها الناجحة في خوض غمار التقدم والابتكار، عبر خارطة طريق واضحة لإنجاز مستهدفات رؤيتها الطموحة 2030 ، في تعزيز مكانة السعودية كدولة كبيرة مؤثرة ، وصاحبة تجربة ملهمة في الطموح ، وغنية بالفرص الواعدة للاستثمار في المستقبل، لاقتصادها وتنميتها المستدامة والإسهام النوعي في التطور التقني وفرص العمل عالية القيمة.
البصمة السعودية الجديدة جاءت مثابة مفاتيح طموحة لمستقبل الابتكار من خلال أكبر إطلاق تقني من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يعكس حرص المملكة على تحقيق قوة دفع كبيرة في هذا الاتجاه ، خاصة وأن العالم واقتصاياته أرهقته تحديات وتداعيات “كوفيد 19 ” ، وما أثبتته الجائحة من أهمية بالغة للاستثمار في التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

فالعالم متعطش للاستثمار الذي بدوره يتجه إلى الفرص الواعدة ، خاصة في قطاعات التكنولوجيات المتقدمة ، لهذا يتفاعل بوتيرة عالية مع ما توفره المملكة من بيئة محفزة وفرص طموحة ، ودليل ذلك حزمةً المبادرات النوعية والبرامج التقنية التي تحققت خلال حفل فعالية “Launch”، الذي احتضنته العاصمة الرياض، بقيمة إجمالية تُناهز ـ4 مليارات ريال بالتعاون مع 10 من أهم عمالقة التكنولوجيا في العالم، تعزيزًا للقدرات الرقمية وتحقيق وجود “مُبرمج” من كل 100 سعودي بحلول العام 2030 وتشجيع الابتكار والإبداع وتحقيق الريادة العالمية ، ترجمةً لتوجيهات سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله-، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة في اغتنام فرص الاقتصاد الرقمي.
فقد دشنت المملكة مرحلة نوعية من التعاون مع قائمة مميزة من كبرى الشركات التقنية الرائدة في العالم، تتقدمها (جوجل، وأمازون، وIBM، وسيسكو، وأوراكل، ومايكروسوفت، وترند مايكرو، وافنسف سيكيورتي)، لإطلاق برامجهم التدريبية “ومراكز تختص برفع القدرات الرقمية للكوادر الوطنية الشابة، ومراكز أخرى للابتكار في ريادة الأعمال التقنية.

هكذا تترجم هذه المُبادرات النوعية طموح المملكة العربية السعودية كمركز تقني إقليمي لأهم الرياديين والمبتكرين والمبرمجين من المنطقة والعالم ، وتحقق وفق تأكيد خبراء الاقتصاد والتكنولوجيا ، تقدما جديدا في استشراف آفاق الابتكار ، وإنجاز برامج الصناعات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، مع تعزيز الشراكات الاستراتيجية في مجال توطين الصناعات وجودة المنتجات المحلية.

مبادرات ومكتسبات
من حصاد هذه الفعالية جاءت المكتسبات كبيرة وسريعة في المبادرات الثلاثة الرئيسية (طويق، همة، قمة)، والتي تهدف في مجملها إلى رفع القدرات الرقمية للشباب والشابات في مجالات البرمجة، وتعزيز الثقة بين الشركات التقنية والجهات التمويلية، وتشجيع الابتكار والإبداع من خلال التجمعات والمنصات المركزية.
– “مبادرات طويق” وتركز على تحقيق الهدف الأساسي الذي وضعه الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز منذ تأسيسه في العام 2017م، والمتمثل بمبرمج من كل 100 سعودي بحلول العام 2030 .

– “مبادرات همة” ستُركز على هدف تحقيق الريادة العالمية للمملكة في صناعة التقنية، من خلال إطلاق البرنامج الوطني ومنتجاته لتنمية ودعم قطاع تقنية المعلومات بميزانية تُقدر بـ2.5 مليار ريال، منها الضمان المالي” للشركات المتوسطة والصغيرة العاملة في المجال التقني بتمويل يصل إلى 15 مليون ريال.
– ـ”مُبادرات قمة” وسيكون تركيزها الأساسي على تشجيع الابتكار والإبداع من خلال التجمعات والمنصات المركزية التي تدعم الجوانب التقنية والرقمية.
– الصندوق السعودي – الصيني، ويسعى إلى دعم الشركات التقنية الناشئة في المملكة برأس مال يقدّر بـ “مليار ونصف مليار ريال” بدعم من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، بهدف الإسهام في دعم منظومة اقتصادية متينة للأعمال الرقمية في المملكة.

– مبادرة “معسكر طويق 1000” المنتهي بالتوظيف، ومبادرة “مهارات المستقبل”، واللتان ستُقامان في مناطق المملكة الـ13 من خلال 40 معسكرًا تدريبيًا في مسارات (الأمن السيبراني، والبرمجة، والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، صناعة الألعاب الإلكترونية).
– تنظيم واحتضان مؤتمر «Leap» العالمي العام المقبل، الذي يعد الحدث التقني الأضخم عالميًا والأول من نوعه في المنطقة.

– استضافة قمة RiseUp الرياض، الأكبر من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لروّاد الأعمال والشركات الناشئة.
-استضافة مؤتمر @Hack العالمي الأضخم في مجال الأمن السيبراني ضمن فعاليات موسم الرياض.
– إطلاق “أكاديمية سدايا” لتسهم في بناء القدرات وتمكينها في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.

– إطلاق “منصة سطر” للبرمجة بأكثر من 1300 فيديو تعليمي، ومنصة “كودرهَب” أول منصة عربية متخصصة في التحديات البرمجية بأكثر من 400 تحدي، وتدشين منصة الدرونز، وتدشين أكاديمية DJI أول مركز تدريبي معتمد للدرونز لخدمة المتدرّبين في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط.
– شراكة مع شركة OneMT الرائدة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، التي ستفتح ستوديو لها بالرياض، وإعلان شركة تريند مايكرو إنشاء مقرها الإقليمي في الرياض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.