رياضة مقالات الكتاب

بصمة الأولمبياد

منذ انطلاقتها التي فاقت المائة عام، وشارك بها أكثر من 250 دولة بكافة الألعاب وحتى قبل بداية انطلاقها في طوكيو مع ظروف الجائحة كانت ومازالت تلك الأولمبياد نبراس الشعوب وعزها وتفاخرها لمجرد المشاركة بأكبر وفد، فما بالك بتحقيق ميداليات فيها. كانت السعودية مشاركة في أول أولمبياد تاريخي في ميوينخ 1972 في ألمانيا الغربية آنذاك، وحققت ثلاث ميداليات؛ اثنتان فضية وواحدة برونزية خلال كل مشاركاتنا الكبيرة، ومنذ ذلك التاريخ لم تتغيب السعودية عنها بعدد عشر مشاركات إيجابية جدا زادتنا فخرا أمام العالم بكل ما فيها، ولو لم نحقق إلا تلك الميداليات فقط. صحيح أنها قليلة وليست الطموح لكن منذ عقد من الزمن أصبحت وزارة الرياضة ممثلة بأميرها عبدالعزيز بن تركي الفيصل تنهض بكافة الألعاب الفردية قبل الجماعية خلال خطة جيدة على المدى القريب والبعيد لنحقق مكتسبات وميداليات قادمة، بحول الله، رغم قوة كل الدول وشراستها في أغلب الألعاب من قديم الزمن.

ستحلق بعثتنا لليابان بأكبر بعثة في تاريخها من خلال 9 رياضات تشمل» ألعاب القوى والجودو وكرة القدم والكاراتيه ورفع الأثقال وكرة الطاولة والرماية والتجديف والسباحة» وما تحقق ذلك إلا بتوفيق الله، ودعم حكومة مولاي خادم الحرمين، وسيدي ولي العهد، ومتابعة مباشرة من أمير الرياضة لتواصل السعودية قفزات بعيدة في تلك الأولمبياد، فالمطلوب من لاعبينا تقديم أقصى ما يستطيعون ليحققوا إنجازات للوطن ولهم شخصيا سيحفظها لهم التاريخ بالإضافة للأجهزة المشرفة من فنيين وإداريين سيساهمون بلا شك معهم في الطموح والإنجاز. والسعودية لديها الإمكانات المادية والفنية وبسواعد أبنائها تستطيع تحقيق أحلام صعبة لكنها ليست مستحيلة بالجد والمثابرة والروح، وقبلها تمثيل بلادهم ونقل الصورة الإسلامية العظيمة لتلك الشعوب وطيبة شعبنا وكرمه وتعامله الديني والرياضي والأخلاقي. رسالتي للمشاركين» استشعروا فقط أنكم تمثلون المملكة العربية السعودية فهذا شعور لايوازيه شيء وابذلوا الجهود وترجموا مابذل لكم، وبإذن الله، فالكم النجومية وحفر تاريخ لكم في تلك المشاركة.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *