الدولية

إجراءات أمريكية لمواجهة الإرهاب الداخلي

 واشنطن – وكالات

قال مسؤول في البيت الأبيض، إن فريق الأمن القومي، قام بقيادة مراجعة شاملة لمدة 100 يوم لجهود الحكومة الأميركية للتصدي للإرهاب الداخلي ، وذلك بتوجيه من الرئيس الأميركي جو بايدن. وذكر المصدر أن هذا الإرهاب الداخلي تطور إلى التهديد الإرهابي الأكثر إلحاحا الذي تواجهه الولايات المتحدة، في الوقت الحالي.
وقال المسؤول في البيت الأبيض، إن الإرهاب الداخلي ليس تهديدا جديدا في الولايات المتحدة، لكنه تهديد زادت حدته كثيرا في السنوات الأخيرة.
وتوفر الاستراتيجية الشاملة إطارا وطنيا لحكومة الولايات المتحدة وشركائها لفهم وتبادل المعلومات المحلية المتعلقة بالإرهاب، فضلا مواجهة المساهمين فيه على المدى الطويل “دون المساس بالحريات الفردية للمواطنين”.

ويشمل الإرهاب الداخلي أيضا ما ينتهك القوانين الجنائية للولايات المتحدة أو أية دولة، فضلا عن تهديد أو تخويف أو إكراه المدنيين للتأثير على سياسة الحكومة.
وحسب المسؤول الأميركي، فقد استندت المراجعة التي طلبها بايدن إلى تقييم قدمته دوائر الاستخبارات وإنفاذ القانون ، وقد تم إصدار ملخص غير سري لهذا التقييم، في مارس الماضي، حتى يتمكن عامة الناس من رؤية النتائج الرئيسية. ووجد هذا التقييم أن العنصرين الأكثر خطورة في الإرهاب المحلي اليوم هما المتطرفون العنيفون ذوو الدوافع العنصرية أو العرقية والذين يدعون إلى تفوق العرق الأبيض والمتطرفون العنيفون المناهضون للحكومة أو للسلطة، مثل الميليشيات.

كما تواصل وزارة الخارجية تقييم ما إذا كان يمكن تصنيف كيانات أجنبية إضافية مرتبطة بالإرهاب المحلي على أنها منظمات إرهابية أجنبية أو إرهابية عالمية محددة بموجب المعايير القانونية ذات الصلة.
وستكثف الحكومة، حسب المسؤول في البيت الأبيض، جهودها بموجب هذه الاستراتيجية، للتصدي لتجنيد الإرهابيين عبر الإنترنت من خلال زيادة تبادل المعلومات مع قطاع التكنولوجيا وإيجاد طرق مبتكرة لتعزيز محو الأمية الرقمية. كما أعلن البيت الأبيض أن الحكومة ستزيد من دعمها لأجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية والمحلية في معالجة الإرهاب المحلي على الصعيد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *