الأخيره

رمضان يطرق الأبواب

لا تكتمل الفرحة بمقدم شهر رمضان إلا باقتناء الكماليات المؤهلة لدخول الشهر الكريم في نظر الكثيرين، وتلك عادة أضحت ظاهرة في معظم المجتمعات الإسلامية والعربية منها على وجه الخصوص. فوانيس رمضان وسفر خاصة وكثير من مستلزمات الزينة تجد رواجاً كبيراً قبيل دخول شهر رمضان لتبدو ملامح فرحة مختلفة بشهر مختلف.
العادات الاجتماعية بلغت مرحلة ارتداء المحلات التجارية والسيارات والعربات لثوب رمضاني مزركش يوحي بروحانية الشهر وعظمته خاصة في المناطق الشعبية، وقد قيل من لم يزر وسط مدينة جدة (البلد) في رمضان لم يشعر بعظمة الشهر الكريم ولن يعرف حجم تبجيله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *