الدولية

سفيرة اليمن فى بولندا لـ”البلاد”: المبادرة السعودية تنطلق من فهم عميق لطبيعة بلادنا

القاهرة – محمد عمر

وصفت السفيرة الدكتورة مرفت مجلى سفيرة اليمن فى بولندا مبادرة السلام السعودية بأنها السبيل الوحيد حتي الآن لصناعة ضوء في نهاية نفق الأزمة اليمنية خاصة أن المواطن اليمني بات يدرك أنه لا بديل عن الحوار والحل السلمي خاصة اذا انصاع الحوثيون لصوت العقل والسلام كما أنها فرصة سانحة لوقف الدمار الناجم عن جرائم الحوثي  .

وقالت السفيرة ميرفت مجلى لـ”البلاد” أن خصوصية المبادرة السعودية تنطلق من فهم عميق لبلادنا وطبيعتها وكياناتها ، مثمنة جهود  المملكة العربية السعودية  في دعم اليمن و قضية الشعب اليمني العادلة، وذلك من خلال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والتي تعد ضمن ثوابت الحل الشامل للسلام في اليمن الى جانب مخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الامن رقم 2216 .

وأكدت السفيرة ميرفت أن المملكة لا تزال أكبر مانح لبلادنا ، اضف الى ذلك الدعم المقدم من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة. ناهيك عن الدعم الدبلوماسي حيث التنسيق متواصل بين السفارات اليمنية والسعودية في الخارج، كجزء هام مكمل للتنسيق الذي تقوده المملكة على الجانب العسكري لمواجهة انقلاب ميليشيات الحوثي .و الجهود الدبلوماسية المشتركة للبلدين مستمرة بغرض تحقيق السلام الشامل في اليمن وبما يحقق امن المنطقة وتأمينها ضد الاطماع الخارجية.

 على صعيد آخر قطعت السفيرة ميرفت مجلي بأن الدبلوماسية اليمنية يقع عليها الدور الأكبر في الكشف عن جرائم ميليشيات الحوثي للمجتمع الدولي ، سواء كانت جهات حكومية أو منظمات مجتمع مدني ، أو منصات إعلامية  ، وقالت ان الدبلوماسية اليمنية استطاعت  تجاوز جميع هذه الصعاب بفضل الكادر المتميز الذي يجمع بين الخبرة والشباب ، وتمكن العاملون بوزارة الخارجية  بالرغم من الإمكانيات المادية المحدودة من إعادة تفعيل عمل الوزارة  بجميع اقسامها ودوائرها والقيام بالمهام المنوط بها.

ونوهت إلى أن مبادرة المملكة العربية السعودية الشقيقة  للسلام تعد مبادرة شاملة تأتي من فهم عميق للمملكة لبلادنا ، ونسعى من خلال سفاراتنا في الخارج الى العمل مع الدول الصديقة للضغط على ميليشيا الحوثي للانخراط فيها ، وقالت “نرى انها فرصة سانحة لوقف الدمار الناتج عن هجوم تلك الميليشيات على القرى والمدن اليمنية وقتل وتشريد اليمنيين وتجنيد الأطفال” ، واستطردت “الا أن الميليشيا مستمرة في رفض أي مبادرات تنهي انقلابهم “.

وأوضحت السفيرة اليمنية أن جرائم ميليشيات الحوثي طالت جميع المجالات الحيوية سواء في اليمن أو في دول الجوار، فهم يشنون حرباً على كل ما يتصل بنواحي الحياة،  وما استهدافهم منشأة شركة أرامكو، الا  تهديد واضح للمجتمع الدولي لما تمثله المملكة من دور عالمي وازن وحيوي كأكبر الدول المصدرة للطاقة في العالم، ليس هذا فقط بل ان استهداف الميليشيات للمطارات المدنية في جنوب المملكة، هو استهداف للملاحة الدولية وتهديد واضح للإقليم، والجميع يعلم بأن التقنيات المستخدمة في عملياتهم هي تقنيات ايرانية الصنع سواء اكانت طائرات مسيرة او صواريخ باليستية ، وليس الحوثيين سوى هم أداة تنفذ مخطط إيراني همجي لزعزعة امن واستقرار الوطن العربي ، لكنني على ايمان قوي بأن شوكتهم ستنكسر على ايدي ابطال جيشنا الوطني ، وبدعم ومساندة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وعن تحركات  الدبلوماسية اليمنية  لكشف حقائق وأبعاد جريمة محرقة الأفارقة بمركز الاحتجاز فى صنعاء قالت السفيرة ميرفت مجلي : لا يخفي على الجميع بأن هذه الميليشيا تؤمن بأفضلية سلالية بغيضة تدعي انها تميزها عن باقي أبناء الشعب اليمني ، بل واي انسان لا ينتمي لهذه السلالة ، وهم يزجون بأبناء القبائل اليمنية المغلوب على امرها في محارق الجبهات .. وأضافت بأن المحرقة جاءت  بعد رفض هؤلاء المهاجرين ان يتم تجنيدهم ضمن مرتزقة هذه الجماعة  ، ويحز في قلوبنا ، ان نرى اخوة لنا في الإنسانية يحرقون احياء في عاصمتنا المغتصبة من تلك الميليشيا “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *