اجتماعية مقالات الكتاب

التدريب بين الواقع والمأمول

يعتبر التدريب من احدث الوسائل واكثرها فاعلية لتحسين وتطوير اهم المجالات الحياتية للانسان في جميع المجالات الشخصية – الدراسية – والمالية – العملية – والعائلية – الصحية والعديد من المجالات الاخرى .. ويعد التدريب اليوم اقوى وسيلة ذات مركزية عالية على مستوى العالم لتحقيق الاهداف عن طريق تقسيمها وتصنيفها ووضع الخطط الاستراتيجية لذلك من خلال تطوير بيئة العمل وانشاء مراكز التدريب العسكرية والمدنية وتطوير الانظمة وخلق افاق اوسع بين المدرب والمتدرب على مضامين الحقيبة التدريبية في اي مجال ..

ولكن هناك ثغرات تجعل الفرد بعيدا عن ماهو المامول منه ومايحتاجه مجتمعه منه من تدريب يبني به وطنا وشعبا متقدما، وذلك كون الكثير من الناس لايعرف التدريب الا عند الحصول على ترقية او الانضمام لوظيفة والاجدر بنا ان نكون متدربين ومدربين بالفطرة كون ديننا الحنيف دينا متجددا وصالحا لكل الازمنة ..

والمتامل لطبيعة البشر يجد ان هناك ارتباطا ازليا بينه وبين التدريب كونه يتلقى ويشاهد ويدرك ثم يطبق ثم يتحول هو الى مدرب لما تلقى وشاهد وادرك. نحتاج الى مدربين مختصصين في جميع المجالات كون التدريب في وقتنا الحالي اصبح (يتيما) ليس هناك من يحنو عليه علما انه هو البشير الذي سوف يجعل من افراد مجتمعنا تكتلا علميا محصنا نباهي به ونفخر لذا يجب علينا جميعا ان نبدا بتدريب انفسنا وابنائنا ونحث على التدريب في جميع المجالات وليكن شعارنا الابداع في التدريب واختيار احدث واكثر اساليبه الحديثة تطورا ولنجعل من التدريب تنوعا على المستوى الشخصي والعملي .. ونستدرك ان اهمية التدريب في عدة محاور اولها التقدم للمجتمعات وثانيها تطوير الذات الذي يحقق الاعتزاز بالنفس وثالثها بناء الاجيال الواعدة ورابعها مكافحة الفساد فنتدرب ونتدرب ونتدرب.
خاطرة
لكل الوزارات انفضوا غبار المقاعد
في قاعات التدريب لنبني جيلا يرتكز على اسس ويحقق رؤية
إعلامي
saham740 @hotmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.