متابعات

مواطن تكاثر المها وغزال الريم

 البلاد ـ عبد الهادي المالكي

تعتبر محمية “عروق بني معارض” أول محمية نموذجية في ‏المملكة، إذ تستخدم الطائرات المسيرة للمراقبة والدراسات ‏البيئية، كما تعتمد على الطاقة المتجددة، وتلتزم بضوابط ‏الإصحاح البيئي.‏ وتشترك المحمية مع المجتمع المحلي في تطوير برامج السياحة ‏البيئية، بالإضافة إلى أنها تعتمد على أساليب إدارة متطورة.‏ وتضم عددًا من الثروات النادرة، سواء من حيث الشجيرات ‏المعمرة، أو الحيوانات الفطرية، كغزال الجبل وظباء الريم، ‏والنعام، والمها العربي.‏ وتشغل المحمية مساحة تتجاوز 12 ألف كم2، وتقع على طول ‏الحافة الجنوبية الغربية من الربع الخالي، وتضم أكبر بحر للرمال ‏على وجه الأرض، وتأوي المحمية التي أعلنت عام 1417 ه، باقة إحيائية متنوعة وسط كثبانها الرملية الطولية، التي تمتد على هضبة متقطعة من الحجر الجيري والطرف الجنوبي من جرف طويق ذي الوديان المكسوة نباتاً والسهول الحصوية والممرات التي تتخلل الكثبان الرملية. ومحمية عروق بني معارض هي آخر مكان شوهد فيه المها العربي في البراري، علماً بأنها باتت محور اهتمام برنامج مكثف وناجح لإعادة توطين المها العربي وظباء الريم و الغزال الجبلي.

وتسعى الهيئة السعودية للحياة الفطرية عبر “المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية” إلى الارتقاء بالمناطق المحمية التابعة لها من حيث الإدارة الفعالة ومستوى الأداء الأفضل من خلال وضع معايير تحقق مستوى عالياً من النجاح وتحقيق الأهداف، ولتكون في مصاف المناطق المحمية العالمية ، من خلال تطوير تلك المناطق المحمية لتكون مناطق محمية نموذجية على المستوى الوطني والعالمي بالإضافة إلى ترشيحها للإدراج ضمن برامج المحافظة العالمية مثل برنامج التراث العالمي الطبيعي التابع لمنظمة اليونسكو وبرنامج المناطق المحمية الخضراء التابع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *