الدولية

يستخدم “الجائحة” للقضاء على سكان الإقليم.. معارضة لـ البلاد:

نظام الملالي يعتقل الأطباء للتخلص من الأحواز

البلاد – هاشم آل هاشم

يعيش سكان إقليم الأحواز بين مطرقة النظام الإيراني، وسندان تفشى وباء فيروس كورونا المستجد، خاصة مع انتشار سلالة جديدة من الفيروس، وبطش الحرس الثوري الإيراني بالأطباء لأجل منعهم من ممارسة عملهم في علاج المرضى.
وأكدت المعارضة الأحوازية زُهرة وجدان نعمتي لـ”البلاد”، أن النظام الإيراني شن حملة اعتقالات واسعة في صفوف الأطباء في وقت يتفشى فيه وباء كورونا في الإقليم، موضحة أن النظام يتعمد عدم دفع الرواتب المتأخرة للكوادر الطبية ومن يعترض على ذلك فإن مصيره السجن والاعتقال، مشيرة إلى أن الكوادر الطبية في المنطقة لم تحصل على رواتبها منذ شهر سبتمبر الماضي، رغم المجهود الكبير الذي تقوم به تلك الكوادر لمواجهة تفشي الفيروس في الإقليم، لافتة إلى أنه في الفترة من منتصف نوفمبر وحتى بداية يناير تم اعتقال 60 طبيبًا في المنطقة طالبوا بمستحقاتهم ورواتبهم المتأخرة.

ولفتت نعمتي إلى أن النظام الإيراني لا يقدم أي اهتمام أو رعاية طبية تذكر للأحوازيين بهدف التخلص منهم بزعم انتشار الفيروس بينهم، مبينة أن نظام الملالي يغض الطرف عن الجهود الدولية المبذولة لمنع تفادي انتشار الفيروس بين المواطنين، مشددة على أن النظام لن يقوم بحملات من أجل تطعيم المواطنين الأحوازيين ضد الفيروس.

وحول أوضاع المرضى المصابين بكورونا في الإقليم، قالت نعمتي إن النظام الإيراني يمارس نوعًا من التجارة بمرض الأحوازيين، فمن يريد الرعاية الطبية في المستشفيات عليه أن يدفع أموالا طائلة قد تصل إلى 100 ألف دولار إذا كانت الحالة حرجة وتحتاج لوضعها تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، علاوة على التأخر في صرف الأدوية للمرضى المصابين حال وضعهم رهن العزل الصحي.
وسجلت إيران قرابة 1.380 مليون حالة إصابة بالمرض وأكثر من 57 ألف وفاة طبقا لبيانات حكومية، غير أن إيران تتعمد التلاعب في أعداد الإصابات والوفيات، وتشير تقارير محلية ودولية موثوقة إلى أن أعداد الوفيات والإصابات بالفيروس أضعاف ما تعلنه السلطات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *