البلاد – وكالات
اقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وجود مراقبين دوليين لدعم وقف إطلاق النار في ليبيا، في إطار دعم الحل السياسي بين أطراف النزاع ووقف التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي.
وقال غوتيريس في رسالة لأعضاء مجلس الأمن، إن مجموعة المراقبة ستضم مدنيين وجنودا متقاعدين من مجموعات إقليمية مثل الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية. وأضاف: “أدعو جميع أصحاب المصلحة الوطنيين والإقليميين والدوليين إلى احترام بنود اتفاق وقف إطلاق النار وضمان تنفيذه دون تأخير، وأشجع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية على دعم تفعيل آلية وقف إطلاق النار، بما في ذلك من خلال توفير مراقبين فرديين تحت رعاية الأمم المتحدة”.
وكرر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس دعوته لجميع الدول إلى احترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، والذي تقول المنظمة الدولية إنه انتهك بشكل صارخ من قبل دول، في إشارة إلى تركيا.
وتعرقل تركيا الاتفاق الذي وقعه الجيش الوطني مع حكومة الوفاق في أكتوبر الماضي لوقف إطلاق النار بوساطة من الأمم المتحدة، إذ ينص الاتفاق على مغادرة جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب الأراضي الليبية في غضون ثلاثة أشهر وخارطة طريق سياسية تؤدي إلى الانتخابات الوطنية في ديسمبر 2021، غير أن أنقرة تعرقل الاتفاق بضخ السلاح والمرتزقة إلى ليبيا وتحريض الميليشيات على إشعال النزاع مجددًا، فيما هدد قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر الأسبوع الماضي باستهداف القوات المسلحة التركية التي تدعم الوفاق والميليشيات، بعد أن قرر البرلمان التركي تمديد انتشار القوات التركية في ليبيا 18 شهرا، وأثار التصعيد مخاوف من أن يؤدي إلى عودة الاشتباكات.
