صحة و عافية

الأنماط الغذائية غير الصحية لدى مرضى القلب والكلى تؤدي إلى “فرط البوتاسيوم”

البلاد : متابعات

حذّرت استشاري أمراض القلب في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض الدكتورة دانيا معطي من زيادة معدلات البوتاسيوم في الدم، واعتبرت حدوث ذلك لدى مرضى القلب والكلى دلالة على الإصابة بحالة فرط بوتاسيوم الدم، بوصفه احد الحالات التي يغفل عنها الكثير من الأطباء، ويُعرض حياة وصحة المرضى للخطر.

وأكدت في حديثها ضمن ندوة علمية افتراضية نظمتها شركة فيفور فارما بالتعاون مع الكلية الأمريكية لأمراض القلب، والجمعية الأمريكية لأمراض الكلى، (بدعم من جمعية القلب السعودية، والجمعية السعودية لأمراض الكلى وزراعة الأعضاء)، إلى أن افراط مرضى القلب والكلى في تناول الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم ,مثل الموز والبطيخ والتمر والقهوة العربية، بوصفها أحد أبرز الأنماط الغذائية انتشارًا في المملكة، قد يؤدي إلى فرط البوتاسيوم. مشيرة إلى أنّ اكتشافه يتم عند إجراء اختبارات الدَّم، أو عند إجراء تخطيط كهربائية القلب لأي أسباب أخرى. ولذلك يلجأ الأطباء إلى وصف علاجات تشتمل -في أغلب الأحيان- على الحدِّ من تناول البوتاسيوم، وإيقاف استعمال أو تخفيف جرعات الأدوية التي تنشأ عنها الإصابة بفرط بوتاسيوم الدَّم، كبعض ادوية الضغط والكلى.

وكشفت الدكتورة معطي عن كثرة الأَسبَاب المؤدِّية إلى ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم، مبينة أنها تظهر بصورة جليّة في اضطرابات الكلية، وفي استعمال الأدوية الضرورية لعلاج الكلى والقلب، أو في استعمال الكثير من مُكمِّلات البوتاسيوم، أو في العادات الغذائية غير الصحية.

وقالت: “من المعروف لدى الأطباء أن الإنسان يحتاج إلى البوتاسيوم، لتؤدي الخلايا العصبية والعضلية دورها في الجسم، إلَّا أنَّ ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدّم يحدّ من وظائفها، وينجم عنه عادة عددٌ من المشكلات المتزامنة، منها: عدم انتظام ضربات القلب التي قد تؤدي للوفاة , وأضافت ان هناك مواد رابطة للبوتاسيوم مثل “باتيرومير” وهو احد الادوية الحديثة في هذا المجال ، الذي أجازته رسميًّا الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية.

وأوصى الخبراء المختصون في معالجة أمراض القلب والكلى، أثناء مناقشاتهم العلمية في الندوة، على ضرورة إعادة النظر في تأثير القلب على الكلى والعكس، وفرط بوتاسيوم الدم، والعمل الدؤوب للمحافظة على مستويات معينة من البوتاسيوم في الدم، واتباع المنهج متعدد التخصصات في علاج المرضى.

وأكدوا على ضرورة الإبقاء على معدل البوتاسيوم في الدم ما بين ٣،٥ و ٥ مل لكل ديسيلتر، وعند حدوث أي انخفاض أو زيادة لمستوى البوتاسيوم، عن هذا المعدل فإن حياة المرضى تُصبح في خطر، ويشمل ذلك الذين يُعانون من أمراض الفشل الكلوي والقلب المزمنين.

ونوه المدير الإقليمي لـشركة “فيفور فارما”، الرائدة في مجال علاجات أمراض القلب والكلى ونقص الحديد، الدكتور سامر حلاق، على ضرورة التثقيف بحالة فرط البوتاسيوم في الدم، ونشر المعرفة بها على نطاق واسع في المملكة.

وبيّن حلاق، أن شركة “فيفور فارما”، في سعي دؤوب إلى مساعدة مرضى الكلى والقلب في منطقة الخليج العربي، وتوفير الأدوية الحديثة التي تساعد في استمرار مرضى القلب والكلى على استخدام علاجاتهم بالجرعات المثلى مع المحافظة على نسبة البوتاسيوم في الدم.

وكانت مجموعة أبحاث علمية قد ناقشتها الكلية الأمريكية لأمراض القلب، والجمعية الأمريكية لأمراض الكلى، بدعم من جمعية القلب السعودية، والجمعية السعودية لأمراض الكلى وزراعة الأعضاء، وبالتعاون مع شركة فيفورفارما، ضمن محاور الندوة العلمية لمناقشة فرط البوتاسيوم، وأساليب السيطرة عليه والتعايش معه، التي تمت إقامتها افتراضيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *