الإقتصاد

“مبادرة الرياض” ركيزة تطوير التجارة العالمية

جدة – البلاد

تتواصل المقترحات الدولية لإصلاح منظمة التجارة العالمية، والتفاعل مع مقترح المملكة “مبادرة الرياض”، حيث دعا آلان وولف نائب المدير العام للمنظمة، إلى إنشاء منتدى داخل المنظمة لمناقشة التغييرات الهيكلية المحددة وقواعدها وتحسن الإطار التجاري القائم ، مؤكدا أن التغيير في المنظمة وتطورها أمر أساسي.

وقال خلال ندوة “أسبوع جنيف للتجارة”، نظمها معهد الدراسات العليا في جنيف ، إن “مبادرة الرياض” بمجموعة العشرين، حددت عدة قيم متأصلة في منظمة التجارة، أهمها: المعاملة بالمثل- وهو أمر لا غنى عنه لنجاح المفاوضات، التعاون الدولي وهو مسؤولية مشتركة بين الأعضاء لتمكين المنظمة من العمل، وسيادة القانون، وتمكين جميع الأعضاء من الاستفادة من حقوق المنظمة والاضطلاع بالتزاماتها على قدم المساواة.

وتتكون “مبادرة الرياض” التي قدمتها المملكة مؤخرا خلال الاجتماع الافتراضي لوزراء التجارة بمجموعة العشرين برئاسة الدكتور ماجد القصبي، من 16 نقطة أساسية ، واتفق الأعضاء على إدراج عدة نقاط ضمن خطط إصلاح منظمة التجارة العالمية، من بينها: سيادة القانون، الشفافيه، عدم التمييز، الشمولية، المنافسة العادلة، انفتاح السوق، مقاومة الحمائية، وترتيبات المنفعة المتبادلة، التي تنص على معاملة تفضيلية وأكثر مواتاة للاقتصادات النامية، بما في ذلك إيلاء اهتمام خاص لأقل الدول نموا.

وأشار نائب مدير عام المنظمة إلى ما أسماه “أخبارا جيدة” بأن هناك مجالات جيدة لتوافق الآراء من المرجح أن تتحول إلى اتفاقات متعددة الأطراف مفتوحة بشأن “اتفاق التجارة الإلكترونية”. و”اتفاق تيسير الاستثمار”. و”معالجة احتياجات المشاريع متناهية الصغر والمتوسطة والصغيرة” مع وضع التزامات جديدة تتعلق بتنظيم الخدمات على الصعيد المحلي.

يذكر أن المملكة تولي اهتماما كبيرا بإصلاح منظمة التجارة العالمية وتفعيل دورها في استقرار سلاسل الإمداد ونمو الاقتصاد العالمي ، وفي هذا الإطار سبق وأن قدم مرشح المملكة لإدارة المنظمة المستشار محمد التويجري برنامجه في هذا الشأن ، مؤكدا أن العالم يمر بتغيرات كبيرة أثرت على انسياب التجارة وأن المنظمة بحاجة لإصلاحات ضرورية لمواكبتها ، مشددا على أن دور مدير عام المنظمة ضروري لكونة حلقة وصل بين الأعضاء للوصول إلى التفاهم وتجاوز الخلافات والتركيز على النجاحات،خاصة وأن مشاكل المنظمة تتعلق بإجراءات التفاوض وحل النزاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *