اجتماعية مقالات الكتاب

ما مثلك في الدنيا بلد

نعيش ذكرى اليوم الوطني لهذا العام، ونحن في ظل ظروف تختلف عن سابقاتها من الأعوام الماضية. حيث ألقت الجائحة الكونية بظلالها على أرجاء المعمورة. محليا، يمكن القول إنه تم اتخاذ أفضل الإجراءات الاحترازية، التي كان الهدف منها صحة الفرد وسلامة المجتمع. كانت القرارات تصدر بتسلسل منتظم وإرادة قوية ومؤشر عال في استيعاب مايجب القيام به من الجهات المعنية. وكما ذكرت في تقريري الصحفي (كورونا بالأرقام) والمنشور بصحيفة» البلاد»، كانت كل تلك الإجراءات مثالية وكفيلة بحماية المجتمع السعودي من أخطار الجائحة الكونية. هنا.. لي بعض الوقفات التي أود التعليق عليها:

الاقتصاد السعودي كان له دور هام جدا خلال فترة الجائحة. حيث يدرك الجميع، أن الاقتصاد يعتبر الدعامة الأساسية والركن الهام في قوة الدولة وقدرتها على النهوض في كل المجالات. متانة وقوة اقتصاد الدولة السعودية مكنتها من القيام بكامل مسئولياتها الضرورية في مواجهة الجائحة الكونية.

النظام الصحي السعودي أثبت جدارته وفعاليته في التصدي للجائحة الكونية. الممارس الصحي كان بطل المشهد العام في المواجهة مع كورونا، ممرضا كان أو طبيبا او أخصائي (المختبر و الأشعة)، وذلك من خلال عمله في التقصي والفحص وتقديم الخدمات الإسعافية والعلاجية سواء في المنشآت الصحية أو النزول إلى الميدان والأحياء السكنية.

ومع انطلاقة العام الدراسي الجديد واستمرار أخطار الجائحة، يفتخر المجتمع السعودي بدور بطولي آخر، أبطاله هم منسوبو التعليم العام. كانت هناك قرارات و استراتيجيات تهدف إلى حماية جميع منسوبي التعليم، تطبيقات تعليمية عن بعد، وجهود جبارة من قبل جميع منسوبي وزارة التعليم.

وأخيرا، وليس بآخر، كان للأمن والأمان الذي يعيش في ظله المجتمع السعودي دور هام خلال فترة الجائحة، نعم، رجل الأمن السعودي كان العين الساهرة على أمن الوطن والمواطن.

باختصار، كان أداء رائعا لمسناه خلال فترة الجائحة من قبل العديد من الأجهزة الحكومية. هذا الأداء المتكامل من الجهات المعنية، كان تحت قيادة مباشرة من سيدي خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله ورعاه، ومتابعة مستمرة من ولي العهد الأمين، حفظة الله ورعاه. نعم، مامثلك في الدنيا بلد، قيادة وحكومة وشعبا.

دكتوراه العدوى والمناعة
استشاري مكافحة عدوى
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *