اجتماعية مقالات الكتاب

يوم العز والفخر

نحتفل معاً بيوم الوطن الغالي في عامه الـ ٩٠ ، وبمسيرة إنجازات أساسه الإسلام، ورؤيته التنمية، ومنهجه الإنصاف والعدل، لتواصل قافلة الإرادة الجادة في البناء والتقدم، بقيادة حكيمة شجاعة، ورثت العزيمة من مؤسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وبسطت يدها في العطاء داخليا وخارجيا، ونهضت بالأمة الإسلامية والعربية، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله-.

نعم .. يحق لنا أن نفرح بهذا اليوم الغالي ، فاليوم الوطني علاقة تبادلية بين الشعب والدولة، وهو يوم تاريخي يحتفل به السعوديون للتعبير عن انتمائهم الى وطنهم وترابه الغالي ، وهو يوم يرمز الى تأسيس المملكة وتوحيدها .

ورغم التحديات الكبيرة التي يشهدها العالم وظروف جائحة كورونا استطاعت مملكتنا العزيزة في مواصلة مسيرة التنمية، إذ صمدت بكل قوة ضد كل التحديات وفق رؤية طموحة ، فالمؤشرات الاقتصادية تؤكد تحقيق الكثير من النتائج الإيجابية على صعيد تنفيذ البرامج الهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتنميته ما يؤكد صحة وسلامة الخطوات المتخذة ضمن تحقيق برامج (رؤية المملكة 2030م).
أن ما يشعر المواطن السعودي بالثقة والتفاؤل والامتنان تلك النجاحات التي تحققت بفضل الله سبحانه وتعالى وتوجيهات ولاة الأمر ، مما أسهم في تحقيق المزيد من الدعم والقوة لاقتصادنا الوطني ليواصل تقدمه كأحد أكبر الاقتصادات العالمية، وتوفير بيئة آمنة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والوطنية .

والواقع أن الاقتصاد السعودي أحد شواهد البناء ، حيث يشهد نمواً مطرداً انعكس على جميع مجالات الحياة العمرانية، والصناعية، والتجارية، والزراعية، والعلمية والثقافية والصحية والاجتماعية ، وقد تميز بقوته في مواجهة الأزمات التي شهدها الاقتصاد العالمي.

واخيراً .. اليوم الوطني الغالي يحمل في نفوسنا الكثير من المعاني السامية ، أهمها شعور كل فرد من أفراد المجتمع بالمسؤولية، وبذل الجهود والمشاركة الفاعلة لتحقيق التنمية المستدامة، والعمل بجد للحفاظ على رخاء الوطن وازدهاره ، كما أجد هذه المناسبة الغالية فرصة لأتقدم بأصدق التهاني إلى مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد، وإلى الأسرة المالكة الكريمة وإلى الشعب السعودي النبيل، سائلاً الله أن يديم على هذه البلاد وأهلها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء الذي تنعم به وتعيشه وأن يوفِّق قادتها إلى ما يحبه ويرضاه، وأن يسدد خطى الجميع لما فيه الخير والصلاح.
وكل عام ووطنا والشعب السعودي الغالي بخير،،
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *