اجتماعية مقالات الكتاب

الحج وإحباط الحاقدين

المسار التصاعدي للوطن لم يذهب سدى، استثمر في تطور تنموي واضح رغم أزمات ترتفع وتنخفض بصعوبتها منها ازمة كورونا غير المسبوقة حيث انتشرت في العالم ولم تنجح دول متقدمة في ايقافها بل ان تلك الدول الأكثر انها تعد من أكثر الدول إصابة ووفيات والأرقام تؤكد ذلك، ارتفعت أصوات تعاني من فقدان توازن حول قدرة المملكة في إقامة فريضة الحج بل ان بعضهم وصف الجائحة بانها عادية ولا تختلف عن الفيروسات الأخرى التي لم تؤثر مسبقا على اداء الحج وهو بعيد جدا عن الطب والوبائيات لكنه مثل من يدعي معرفة كل شيء فهو طبيب في نفس الوقت مهندس وعالم دين وصيدلي ومحلل طقس وحركة الارض والنجوم وعلوم البحار …. الخ في حين ان منهم من يفتقد الحكمة حتى في أبسط الأشياء وفاقد لبوصلة مستقبله مهمتهم أثارة الفتن والفوضى في وطنهم ومن حوله .

•تؤكد المملكة من خلال عملها انها أكبر ممن يحاولون تشويه الصورة سواء خلال الأزمات او غيرها ما يحدث من جهود بموسم الحج رغم الجائحة خير دليل، تكاملية العمل بين الجهات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن جاءت بخبرة تراكمية أكسبها هذا الحضور الفاعل فهي تبدأ الاستعداد للحج مبكرا فور نهاية الحج الماضي تستفيد من الإيجابيات والسلبيات لينعكس عملا ناجحا لما بعده وهكذا، طواقم تتحرك لمرافقة الحجاج وتقديم الخدمات لهم أولا بأول، الواقع يتحدث عن ذلك ليس حديثا عابرا ولا شعارات فارغة.

•والبعض من الحاقدين يزعم انه سيحدث كذا وكذا لا مانع لديهم من تحديد الوقت. وعندما لا يحدث ما ذكروه يدخلون في تناقض مفضوح كأنه لا يوجد إثبات بالصوت والصورة والكتابة الموثقة أيضا.

يقظة:
•اللهم يسر على الحجاج حجهم وتقبل منهم وأعدهم الى أهلهم سالمين غانمين ووفق العاملين على ‫خدمتهم وبارك في جهودهم، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان. اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله بنفسه، ورد كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرا عليه. ‬‬‬‬‬

تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *