متابعات

أملج وجهة سياحية بـ102 جزيرة ساحرة

 أملج ـ البلاد

تشهد شواطئ محافظة أملج هذه الأيام توافد أعداد كبيرة من أهالي وزوار المحافظة ، مما يؤكد أهميتها كأحد الوجهات السياحية الرئيسة في المملكة. ويعد شاطئ الدقم السياحي من أشهر الشواطئ التي يرتادها الأهالي والزوار لوقوعه على واجهة بحرية فريدة من نوعها تجمع بين التلال الرملية والشعب المرجانية، وسط توافر العديد من الخدمات التي يحتاجها السائح.

وتحتوي مدينة أملج على 102 جزيرة، منها الجزر الجبلية، وأخرى رملية، كما تختلف أبعاد جزر أملج، فبعضها قريبة من الشاطئ وبعضها بعيد في وسط البحر، وتتميز هذه الجزر بالطبيعة الخلابة؛ لكونها بكرًا، حيث إنها لم تتعرض للعبث من قبل الإنسان، كما تتميز مياهها بالصفاوة والنقاء، بحيث يمكن رؤية القاع الرملي للبحر على امتداد البصر. كما تشهد شواطئ المحافظة الأخرى في الحرة والنصبة والشبعان والحسي إقبالاً من السياح، خاصة من خارج المحافظة الذين جعلوا محافظة أملج وجهتهم السياحية، عطفاً على ما تمتلكه من مقومات سياحية مميزة، جعلتها إحدى الوجهات الرئيسة للمسار السياحي الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة لموسم صيف السعودية لهذا العام تحت عنوان “تنفّس”، الذي يتضمن وجهات سياحية متنوعة لاكتشاف الكنوز الطبيعية والتاريخية والثقافية في المملكة ، وذلك عبر مسار سياحي يبدأ من مدينة تبوك في أقصى الشمال الغربي وينتهي بمدينة أبها ، ويمر على عشر وجهات سياحية بالمملكة تتنوع فيها معالم الطبيعة الجغرافية والمناخية الجاذبة لكل سائح، من أجل الاستمتاع بالمقومات السياحية التي تتميّز بها هذه الوجهات.


كما تمتلك محافظة أملج ، تاريخًا ضاربًا في القدم يقف شاهدًا عليه عديد من الأماكن الأثرية، كما انها تحتوي على أكثر من 100 جزيرة، وكانت تعتبر قديمًا ثاني أكبر مدينة تجارية بعد مكة المكرمة.
أما الأماكن الأثرية في أملج فتتضمن قصر الإمارة الذي يقع في وسط المدينة القديمة، وتم بناؤه عام 1304هـ بأمر من الحكومة العثمانية؛ ليكون مركزًا للحكم ومقرًّا للحاكم والحامية العسكرية، كما يأخذ شكل القلعة الحصينة في تخطيطه، ولكن في عام 1336هـ تم تدمير القلعة على يد القوات البحرية الإيطالية وهي بطريقها لميناء ينبع البحر، بعدها كلف الشريف فيصل بن حسين أهالي أملج بإعادة بنائها، حيث اختلف عن البناء القديم ليصبح على الطراز المعماري للمنطقة الغربية، وتتولى الآن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الاهتمام بالقلعة.

وفي غرب قصر الإمارة القديم يقع مسجد أبو جبل التاريخي، وهو أحد أقدم المساجد التاريخية القديمة بالمنطقة ويعود تاريخ بنائه لأكثر من 300 عام، كما يتواجد وسط مدينة أملج سوق الرقعة التاريخي وسوق الليل وهما من أهم الأسواق التاريخية القديمة، واللذان تم تأهيلهما مؤخرًا.
وفي أملج الحوراء فإن سنابل القمح وهي أبرز منتوجات المنطقة والتي تكتسي بالربيع بغطاء يمنح النحل في قمم الجبال الشاهقة ضخ المزيد من فرص إنتاج العسل الصافي الذي لا يوجد ما يعادله في الجودة في غير هذه المنطقة فيما تستعد أودية الشبحة وتلالها وجميع الأماكن التي يرعاها أهالي الماشية الي ضخ مزيد من اللبن والسمن في شرايين الانتاج المحلي المحلاة بلمسات الاسر المنتجة في الشبحة وتوابعها، والفن الأصيل والتراثي في أملج لايمكن ان نذكر املج ولا نذكره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *