متابعات

كورونا يتحور وعلى الدول كسر سلاسل العدوى

عواصم- وكالات

قالت مسؤولة كبيرة في منظمة الصحة العالمية إن حوالي 30% من بيانات تسلسل الجينوم المأخوذة من عينات الفيروس المسبب لمرض (كوفيد-19 ) التي جمعتها المنظمة تظهر علامات على حدوث طفرة، لكن لا يوجد دليل على أن تلك الطفرة تؤدي إلى مرض أشد خطورة. وقالت سمية سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، لـ”رويترز” على هامش مؤتمر لجمعية الصحفيين التابعة للأمم المتحدة في جنيف: “أعتقد أن الأمر منتشر على نطاق واسع”.

وأضافت أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة جمعت حتى الآن 60 ألف عينة من المرض، ويأتي ذلك فيما حثّت المنظمة الدول المتضررة من أزمة الوباء على “الاستفاقة” و”الانخراط في المعركة” على تفشيه لأن “الأرقام لا تكذب”.وقال المسؤول عن الطوارئ الصحية في المنظمة مايكل ريان، خلال مؤتمر صحافي ، إن “الوقت حان فعلا لأن تنظر الدول إلى الأرقام.

أرجوكم، لا تتجاهلوا ما تقوله لكم الأرقام”. وأضاف ريان أن “على الناس الاستفاقة. الأرقام لا تكذب والوضع الميداني لا يكذب”، مشيرا إلى أن “الأوان لا يفوت أبدا، في ظل وباء، للمسك بزمام الأمور”. واعتبر ريان أن “الدول تواجه خيارات صعبة” لكن “يتعين عليها كسر سلاسل العدوى”، ويشمل ذلك إقرار تدابير حجر “إن لم توجد بدائل”.

فيروس جديد
ووجدت دراسة عالمية جديدة، أدلة قوية على وجود شكل جديد من فيروس كورونا المستجد، ينتشر في أوروبا والولايات المتحدة. ووجد فريق دولي من الباحثين، أن الطفرة الجديدة تجعل الفيروس أكثر قدرة على إصابة الناس بالعدوى، وبسرعة أكبر. لكن الأمر المثير في هذا النوع الجديد من كورونا، أن مصابيه لا يعانون، مثل نظائرهم الذين أصيبوا بالنسخة الأولى من الفيروس. وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، إيريكا أولمان سفاير، إن الفيروس الجديد أصبح هو “الشكل السائد” الذي يصيب الناس. وذكرت الدراسة التي نشرت في دورية “الخلية” العلمية، إن التسلسل الجيني يشير إلى طفرة في طور التكون تحدث داخل فيروس كورونا، مما يعني وجود نسخة جديدة من الفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *