اجتماعية مقالات الكتاب

ميثاق السعادة

في ضرورة مُلحة لتبني المبادرات الهادفة والمفاهيم التطويرية لخلق فرص إبداع حقيقي وطموح مُبهج في تحويل الأفكار إلى إنجازات لابد من تطبيق مفهوم السعادة المؤسسية وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية عبر تطوير منظومة الموارد البشرية في المجتمع المحلي وتحقيق رؤية 2030 في بناء الإنسان عبر فريق السعادة حيث توفير البيئة الممتعة والصحيّة الذكية الجاذبة للعمل باعتبارها ذات أولوية عالية لتحقيق الأهداف والركائز الأساسية للإبداع.

«أخصائية السعادة» صاحبة التواصل البناء التي تعمل على ترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية في المجتمع عن طريق الرؤية الواضحة، والرسالة النافذة لتحقيق قيمة الاستمتاع بالعمل وتنمية روح الفريق الواحد، والسعي إلى ابتكار أفكار وأنشطة مميزة تساهم في رفع معدل الايجابية ورسم الابتسامة الصادقة.

وتتمثل أبرز مهام «أخصائية السعادة»، في المساهمة مع فريق إدارة التواصل الداخلي في توفير الخدمات والحاجات الأساسية التي من شأنها توفير بيئة ممتعة وتسهيل العمل لنشر الوعي الإيجابي، وتبدأ من قياس مستوى سعادة والتفاعل بشكل دوري عن طريق استبيانات تحليل بيئة العمل، واستطلاعات الرأي، وتلبية الرغبات الممكن تنفيذها.

وتشتمل المهام على العمل مع فريق التواصل الداخلي في رسم خطة سنوية للفعاليات والمبادرات الخاصة بتحقيق السعادة في بيئة العمل، ووضع مؤشرات قياس لبيئة العمل لتقييم المبادرات وقياس نتائجها.
كما تساهم مع فريق التواصل في تنظيم الفعاليات التي تعزز من القيم ورفع مستوى رضا في المجتمع الوظيفي وتحقيق السعادة المؤسسية مع منطلق الحرص على تبني المبادرات وتطوير العمل.

وتأتي مكونات البرنامج الهرمي للسعادة والايجابية إلى مواءمة الخطط وبرامجها لتحقيق السعادة والإيجابية في المجتمع والعمل على التحفيز لإطلاق وتبني المبادرات والمشاريع واقتراح البرامج الاستراتيجية العامة الهادفة حسب بيئة العمل لتحقيق السعادة وتطوير المؤشرات لقياس مستوى السعادة بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة الإيجابية كأسلوب حياة ونشر الوعي بأهميتها.

إن تبني المبادرات الرئيسية لتحقيق الأهداف مثل تطوير واعتماد نموذج مؤسسي للسعادة وإطلاق ميثاق السعادة والإيجابية في كافة الجهات وتطوير دليل لسعادة بيئة العمل بكافة شرائحه ومستوياته، مؤشرات ترسم الأداء العام للسعادة والإيجابية، وتحقق مفهوم الثقافة في السعادة حيث الممارسات اليومية الإيجابية ستنعكس على السلوكيات، مما يؤدي في المحصلة النهائية إلى رفع مستوى الإنتاجية وتحفيز الإبداع ورفع معدل الاستبقاء ومستوى الولاء لدى الموظفين.
إن القرار بالسعادة يؤدي إلى نشر مبادئ المحبة والثقة والإيجابية، وتعزيز روح فريق العمل والرقابة الذاتية، واستقطاب أفضل الكفاءات والمواهب البشرية.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *