اجتماعية مقالات الكتاب

الغرفة التجارية العربية الفرنسية .. والتميز السعودي

تتقاطع المصالح الاقتصادية العربية والغربية في عدة نقاط من التعاون والتشارك الاقتصادي بين البلدان ضمن جهات تتولى تقديم الخدمات المعنية برجال الأعمال والاقتصاديين والمنتسبين والشركات بإختلاف وتنوع أنشطتها في ظل عمل هذه الجهات تحت مظلة رسمية خاضعة للقوانين في البلاد التي تحتضن هذه الجهات، وتنطلق منها أعمالها إضافة إلى وجود أُسس واستراتيجيات محددة تحدد نوعية التعاملات وتوظف مفاهيم التعاون المشرك وفق اليات رسمية ومميزة تعكس التبادل الاقتصادي ووجود علاقات مشتركة في كل الجوانب الأمر الذي يعود على الدول جميعا بالنفع والفائدة.

ومن ضمن هذه الجهات الغرفة التجارية العربية الفرنسية التي تعد واحدة من أهم القطاعات التي تسجل العديد من النجاحات والإنجازات عاماً تلو الآخر، وذلك ضمن منظومة عمل تعتمد على المهنية والاحترافية ومن خلال مجلس إدارة مميز يضم ممثلين من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى فرنسا الدولة التي تشرف على هذه الغرفة وتخضعها للقانون الفرنسي وتتابع الجهات الفرنسية ذات العلاقة كل ابعاد العمل وصولاً إلى النجاح الذي يتم التخطيط للوصول إليه في كل اتجاهات العمل الدؤوب المشترك.

وتعتبر فرنسا دولة متقدمة ولها تاريخ اقتصادي مذهل ولا تزال تقود أهم الصناعات في العالم في المجال الطبي والعسكري والتقني، وتسعى الغرفة التجارية العربية الفرنسية اليوم إلى مد جسور التعاون مع كل الدول العربية وقد وضعت خططاً متواصلة لتعريف المستثمرين العرب بواقع الفرص الاستثمارية في فرنسا.

وقد حققت الغرفة إنجازات متعددة خلال الأعوام الماضية في مجال التعاون التجاري والسياحي والزراعي والمالي مع فرنسا، وقد أطلعت على العديد من الأنشطة الكبرى في كافة المجالات الاقتصادية من خلال أمينها العام الحالي الدكتور صالح بن بكر الطيار الذي اجدها فرصة لتهنئته على ترشيحه والتجديد له لفترة جديدة كأمين عام للغرفة، والتي نالها ولله الحمد بأغلبية ساحقة وقد وعد بتقديم العديد من النجاحات وتحقيق الأهداف المرجوة منه في هذا المنصب.

أن وجود بلدي ووطني واسمها الكبير في منظومة الأعمال التجارية الدولية ومن ضمن المشاركين والمؤثرين في صناعة القرار الاقتصادي فيما يخص العلاقات الاقتصادية بين الدول في إطارات التعاون المتبادل يؤكد على البصمات الذهبية التي سجلتها دولتي السعودية في كل أرجاء العالم ولعل أكبر دليل على ذلك هو الثقة بترشيح الامين العام من هذا الوطن الكبير بقادته حفظهم الله وبشعبه الوفي.

كم هو الفخر بكم والدي الغالي دكتور صالح وما تقدمونه لهذا الوطن المبارك من جهود وعطايا الى كل الدول وتواقين لأن نرى استمرارية هذه الدولة الكبرى في تقديم مناهج الخير والمساواة بين كل الأسر كركن أساسي من اركان النجاح التنموي على مستوى هذه البلاد.
حفظنا الله واياكم وجميع المسلمين.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *